>

اختراق قراصنة لأكبر مجموعة نسائية في المغرب يتسبب في فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل وعازبات ومتزوجات مرعوبات من تسريب الفضائح الجنسي

اختراق قراصنة لأكبر مجموعة نسائية في المغرب يتسبب في فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل وعازبات ومتزوجات مرعوبات من تسريب الفضائح الجنسية

تسبب اختراق أكبر مجموعة اجتماعية خاصة بالنساء على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي في ضجة واسعة في المغرب تحولت الى حديث الذكور والنساء والصغار والكبار، وذلك بسبب هول الفضائح الجنسية التي كشف عنها الهاكرز المخترقون للمجموعة بعد نشرهم لتسجيلات فيديو وصور جنسية مثيرة.


وتمكن أمس السبت قراصنة من اختراق مجموعة نسوية تحمل اسم “غلامور” وهي الأكبر من نوعها في المغرب وتضم 4000 عضوة حيث تطرحن مواضيع اجتماعية ونسائية شخصية.


وقام المخترقون بنشر التدوينات والفيديوهات الخاصة بعضوات المجموعة، على شبكات التواصل ما تسبب في حجم كبير من الردود والتعليقات التي عبرت عن صدمتها من هذه “الفضائح المدوية”.


وكأي مجتمع عربي محافظ، لاقت محتويات المجموعة استهجانا واسعا، وتعليقات لم تخلوا من شتم وسب، في حين وصف البعض الواقعة بأنها انحلال أخلاقي كبير “وصلته بنات المغرب”.


وحسب افادات العديد ممن شاهدوا محتوى المجموعة، فان من بين المعنيات يوجد عدد كبير من النساء المتزوجات الى جانب فتيات عازبات.


ولازال القلق والرعب يسود في أوساط عضوات المجموعة خوفا من تسريب مزيد من المحتويات التي حصل عليها عليها المخترقون وانتشارها على صفحات التواصل الاجتماعي.


ونشر امس السبت، مخترقوا المجموعة، محتويات شخصية لعضوات في المجموعة، تتضمن محادثات لا تخلوا من تعبيرات وايحاءات جنسية، وصور ومقاطع فيديو ذات طبيعة جنسية خادشة للحياء.


واعتبر مغاربة على مواقع التواصل، بأن الامر يتعلق بفضيحة أخلاقية من العيار الثقيل، من المحتمل أن تتسبب في عواقب وخيمة سواء للفتيات أو للنساء المتزوجات وتخريب بيوت زوجية، علما ان المجموعة تعنى بالمواضيع الجادة في الغالب، وقد طالبت أدمن المجموعة من العضوات بالتوقف عن نشر أي محتوى حساس بسبب دخول عناصر غريبة عن المجموعة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا