>

اتهامات بالخيانة تطارد برلين وباريس بسبب عشرات الموظفين الأفغان

أصبحوا فريسة لطالبان
اتهامات بالخيانة تطارد برلين وباريس بسبب عشرات الموظفين الأفغان

ترجمات


يعيش المئات من المترجمين والموظفين الأفغان ممن عملوا لسنوات مع القوات الأمريكية والأوروبية في بلادهم حالة من الرعب، على خلفية مطاردات وعمليات قتل ممنهجة تلاحقهم من جانب حركة طالبان؛ عقابًا على ما تعتبره تعاونًا من جانبهم مع قوات الاحتلال.

وسبق لدول مثل ألمانيا وفرنسا أن وعدت الموظفين الأفغان من المترجمين وحراس الأمن وعمال النظافة والفنيين بالحماية، وبنقلهم وعائلاتهم إلى أوروبا حتى لا يلحق بهم أي أذى من جانب طالبان أو تنظيم القاعدة.

غير أن تلك الوعود تبخرت بمرور الوقت، ومن ثم دارت عجلة القتل "الطالباني" المتصاعد بحقهم، وكان آخرهم حارس أمن عمل لصالح برلين، قتل في ولاية قندز، قبل شهرين حسب وكالة الأنباء الألمانية.

ونقلت صحيفة "دي فيلت" عن مترجم لغة فرنسية قوله إن باريس خانته بعدما رفضت طلب لجوئه إليها على مدار 5 سنوات كاملة، رغم أنها وعدته في بداية توظيفه بأن الأمر لن يستغرق أي وقت أو جهد.

وتظاهر مساء السبت أكثر من 100 أفغاني كانوا يعملون كموظفين ومترجمين في قاعدة ألمانية شمال أفغانستان متهمين ببرلين بالتخلي عنهم وخيانة عهدها معهم.

وحسب مجلة دير شبيجل الألمانية، فإن برلين تواجه عقبات قانونية أمام جلب هؤلاء، نظرًا لأنهم كانوا يعملون لديها مقابل أجر، وبالتالي لا تنطبق عليهم شروط طلبات اللجوء الإنساني أو السياسي.

وأعلنت حركة طالبان مرارًا أنها لن تتهاون في مواجهة نوعين من المواطنين الأفغان، من يعمل لحساب القوات الأجنبية في البلاد، أو أولئك المتعاونين مع التنظيم.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا