>

اتساع التمرد الدولى على «الجباية» الأمريكية - مصطفى السعيد

اتساع التمرد الدولى على «الجباية» الأمريكية
مصطفى السعيد

المثير للدهشة أن الولايات المتحدة بكل قواعدها العسكرية التى تتجاوز 840 قاعدة، ومراكز بحوثها المتطورة، ومخابراتها المنتشرة فى بقاع الأرض، والمزودة بأحدث أجهزة التجسس، لم تحسن من مستوى أدائها العسكرى أو الدبلوماسي، وظلت تتبع سياسات مرتبكة، تسببت فى خسائر معظم معاركها، وآخرها فى العراق، حيث منيت الأحزاب المقربة من الولايات المتحدة بخسائر كبيرة، فى مقدمتها الحزب الديمقراطى الكردستاني، إلى جانب ابتعاد أحزاب وقوى سنية عن المظلة الأمريكية، بدليل فوز محمد الحلبوسى برئاسة البرلمان، وفوز برهم صالح بمنصب الرئاسة رغم جهود المبعوث الأمريكى إلى العراق لإرضاء وتعويض مسعود البرزانى عن خسائر محاولة الانفصال الفاشلة،، فإذا بالانتخابات تأتى بأشد خصومه، كما خرج حيدر العبادى من رئاسة الوزراء نتيجة رهانه الخاطئ على النفوذ الأمريكي، وتخسر الولايات المتحدة نقاطا جديدة فى سوريا بعد تسلم الجيش السورى 4 منظومات صواريخ إس 300، وصفتها الولايات المتحدة بأنها تصعيد خطير يضر بمصالحها وأمن إسرائيل. وظهرت الولايات المتحدة فى حالة مزرية، عندما هدد جون بولتون مستشار الأمن القومى الأمريكى بمعاقبة قضاة محكمة العدل الدولية لإصدارهم قرارا يدين العقوبات الأمريكية ضد إيران.

فى ظل هذا الأداء الأمريكى السيئ يصر الرئيس ترامب على فرض معادلة جديدة على العالم، تقوم بمقتضاها الولايات المتحدة بدو



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا