>

إيران محور محادثات بين نتنياهو ووزير الدفاع الروسي

إيران محور محادثات بين نتنياهو ووزير الدفاع الروسي

وكالات: حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء من ان بلاده لن تسمح ابداً لإيران، بالتموضع العسكري في سوريا وذلك خلال لقاء جمعه بوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، بحسب ما أعلن مكتبه.

وقال مكتب نتنياهو في بيان ان “اللقاء الذي شارك فيه ايضاً وزير الدفاع (الاسرائيلي) افيغدور ليبرمان تم التركيز فيه على المحاولة الايرانية للتموضع عسكرياً في سوريا. يجب على ايران ان تدرك بأن اسرائيل لن تسمح بذلك”.

وكرر نتنياهو مرة أخرى موقفه من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015 بين ايران والدول الكبرى، داعياً الى تعديله.

وأضاف “ايران ستمتلك ترسانة من الاسلحة النووية في غضون ثماني الى عشر سنوات، في حال عدم تغيير الاتفاق” النووي.

ونتنياهو من أشد منتقدي الاتفاق الذي وقع العام 2015 بين ايران والدول الكبرى وانتقد خصوصاً الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما الذي كان أحد أبرز مهندسيه.

ويعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ان الاتفاق يتيح لإيران تطوير برامجها النووية تحت ستار نص يتطلب في رأيه إلغاء او تعديلاً جذرياً.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين ان هناك “احتمالاً فعلياً” لإلغاء الاتفاق النووي مع ايران بعد ثلاثة ايام من رفضه الاقرار بامتثال طهران لالتزاماتها.

وقال ترامب من البيت الابيض “يمكن ان يكون هناك الغاء كلي للاتفاق، انه احتمال فعلي”، مضيفاً ان المرحلة الجديدة يمكن ان تكون “ايجابية جداً”.

ورفض ترامب الاقرار بان ايران تلتزم بالاتفاق، يفتح الباب امام مرحلة صعبة اذ سيكون امام الكونغرس فترة ستين يوما لاعادة فرض او عدم فرض العقوبات الاقتصادية على ايران التي كانت رفعتها عام 2016 بموجب الاتفاق.

وكان ليبرمان استقبل الوزير الروسي الاثنين واعترف بوجود خلافات بين البلدين، مؤكدا “لا نتفق دائما، ولكننا نتواصل بطريقة صريحة ومفتوحة”.

وقبل وقت قصير من وصول الوزير الروسي، شنت طائرات حربية اسرائيلية الاثنين غارة جوية استهدفت بطارية للدفاعات الجوية السورية في موقع شرق دمشق بعد اطلاق صاروخ ارض جو على طائرة اسرائيلية في الاجواء اللبنانية صباحاً.

وتعتبر روسيا أحد حلفاء النظام السوري الرئيسيين، وقد بدأت في أيلول/سبتمبر 2015 عملياتها العسكرية في سوريا دعما للقوات النظامية.

ومنذ بداية الحرب في سوريا في 2011، تتابع اسرائيل باهتمام بالغ تطور الاوضاع لدى جارتها، مشددة على أنها لن تتدخل في النزاع إلا أنها تحتفظ لنفسها بحق ضرب قوافل اسلحة لحزب الله او مواقع للقوات النظامية السورية عندما تشعر أن أمنها في خطر.

كان وزير الدفاع الروسى سيرجى شويجو قد علق عقب اجتماعه مع وزير الدفاع الاسرائيلى أفيجدور ليبرمان أمس بقوله “العملية هناك قريبة من النهاية. هناك عدة مشاكل تتطلب حلا عاجلا وتوقعات بمزيد من التطور في الوضع بسوريا يستلزم النقاش”.

ولم يذكر شويجو الغارة الجوية خلال تصريحات علنية في بداية الاجتماع في تل أبيب مع نظيره الإسرائيلي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا