>

إيران تنشر الفتن في العالم العربي - صافي الياسري


يشكل المضمار الثقافي والفكري مجازا مؤثرا لنشر الفتن في الواقع العربي وبخاصة في ما يتعلق بالتوجهات والخطابات الطائفية ،ولطالما شهدنا هذا التوجه والخطاب الطائفي في معارض الكتب التي تقيمها وزارة الثقافة الايرانية ومكاتبها ومكتباتها، ويبدو ان الامر لا يقتصر على العراق وسوريا ولبنان وانما يمتد الى العديد من الدول العربية في شمال ووسط وجنوب افريقيا ومصر واليمن فقد احتجزت الأجهزة الأمنية بمنفذ شحن بمحافظة المهرة، شرق اليمن، شحنة كتب إيرانية كانت في طريقها إلى ميليشيات الحوثي الانقلابية الطائفية .
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية 'سبأ' التابعة للشرعية، فقد وجّه وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور أحمد عطية بتحريز الكمية المضبوطة حتى تتخذ بشأنها الإجراءات القانونية، كونها 'تساهم في نشر الفتن والتفرقة الطائفية بين أبناء المجتمع'.
وتتضمن الشحنة 'كتبا إيرانية تسوق للمذهب الاثني عشري، ومصاحف إيرانية وكتب تتناقض مع ثقافة التسامح والسلام والوسطية التي دعا إليها الدين الإسلامي'.
وشددت الوزارة على حظر ومنع دخول 'الكتب الطائفية' إلى اليمن من المنافذ التي تقع تحت مسؤولية الحكومة الشرعية 'لما لذلك من ضرر على حاضر ومستقبل الأجيال التي تحاول الميليشيات تسميم أفكارهم بالثقافة الدخيلة على المجتمع وتخالف الوسطية'.
ويأتي ذلك فيما كان وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله لمس قد أكد قبل أيام قليلة أن أكثر من 7000 طالب يمني موجودون في قم الإيرانية حاليا، أرسلهم الحوثيون بالتنسيق مع طهران.
وأشار لمس إلى اتخاذه قرار بمنع وإيقاف البعثات إلى إيران، مضيفاً في تصريحات صحافية: 'لن نقبل من أي يمني أن ينفذ أجندة غير وطنية، أو يمرر أفكارا متناقضة مع طبيعة المجتمع اليمني، أو تمس بالعقيدة، فالأمور أصبحت مكشوفة تماما، ولذا فإن أولئك المبتعثين عليهم أن يعملوا وفق السياسات الداخلية للحكومة الشرعية في اليمن، وسنتعامل بحزم وقوة ولن نسمح بنشر المذهب الطائفي'.
وكانت مصادر أكاديمية يمنية قد أكدت مؤخرا أن جامعة صنعاء التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي الانقلابية وضعت اللمسات الأخيرة لافتتاح قسم لتدريس اللغة الفارسية يتبع لكلية اللغات والترجمة بالجامعة.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا