>

إيران تلجأ إلى "المثلث الحديدي" لمنع تكرار واقعة "فتاة شارع الثورة"

مغردون يسخرون: سنصنع أحذية تناسبها
إيران تلجأ إلى "المثلث الحديدي" لمنع تكرار واقعة "فتاة شارع الثورة"

لجأت السلطات الإيرانية، إلى عمل مثلث حديد مُدبَّب، ثبَّتَتْه فوق كبائن الكهرباء في شارع الثورة؛ لمنع المحتجين اعتلائه للاحتجاج ضد النظام على غرار واقعة فتاة الثورة بطهران.

وحظيت صورة الكبائن، بعد تثبيت المثلث الحديدي فوقها، بانتشار واسع بين أوساط المغردين الإيرانيين، الذين عبَّروا عن سخريتهم من الحيلة البدائية التي نفذتها السلطات؛ خوفًا من المحتجين الذين أصبحوا صداعًا في رأس النظام الحالي.

وجذبت كبائن "شارع الثورة" الأنظار، وأصبحت رمزًا للاحتجاجات بعد صعود أكثر من فتاة فوقها؛ للتعبير عن معارضتهن للنظام؛ ليُعرفن فيما بعد باسم فتيات شارع الثورة.

ورصدت "عاجل" أبرز هذه التعليقات التي من بينها، "مهسا ماسي"، التي عبرت عن سخريتها من الواقعة قائلة: إلى هذه الدرجة من السذاجة والصبيانية وصلوا لكي يمنعونا من الاحتجاج؟!.

وتهكَّم "كاركوسا" على انفعال المواطنين من إقدام السلطات على تنفيذ تلك الخطوة قائلًا: لماذا تنظرون بهذه السلبية؟ فهم بهذا يمنعون مياه الأمطار من السقوط فوق الكهرباء حتى لا يتضرر المواطنون.

وكتب "رامحوس"، فى تعليقه مُسلِّطًا الضوء على التناقض الذي يمارسه نظام الملالي في حقوق تعبير المواطنين، قائلًا: عندما رأيت هذه الصورة، تذكَّرْتُ شعار من أولى الشعارات التي أطلقها الملالي في بداية الثورة وهو "إذا قامت حكومة الشاه بمحو وطلاء شعاراتكم من على الجدران، فاكتبوا تحتها "إن الشعار لا يمحوه طلاء".

واقترح "نيماز" تعديلًا يقوم به المحتجون لمواصلة صعود الكبائن، فقال: علينا الآن أن نصمم أحذية تتناسب للوقوف على هذا المنحنى الجديد.

فيما أظهرت صور أخرى متداولة، قيام عدد من المواطنين بالفعل، بالصعود فوق الكبائن بعد تثبيت المثلث الحديدي، فيما بدى أنه تحدٍ من جانب المواطنين للسلطات.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا