>

إيران ترفض الإفراج عن جثة "إمامي".. والعفو الدولية تتهمها باغتياله

طهران تصر على رواية انتحاره
إيران ترفض الإفراج عن جثة "إمامي".. والعفو الدولية تتهمها باغتياله

لا تزال قضية الوفاة الغامضة للأكاديمي الكندي الإيراني "سيد إمامي" تثير الجدل داخل وخارج إيران.

فبعد رفض السلطات الأمنية تسليم جثته لأسرته، خرجت منظمة العفو الدولية لتتهم نظام الملالي بتعذيبه حتى الموت.

ووفقًا لتقرير نشرته الصفحة الرسمية لمنظمة العفو الدولية على موقع "تويتر" (ترجمته عاجل)، فقد علقت "ماجدلنا مغربي" مساعد رئيس المنظمة لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا على امتناع السلطات الإيرانية تسليم جثة إمامي وإصرارها على سرعة دفنه دون خضوعه للتشريح قائلة، إن هذا الأمر يؤكد التكهنات حول الوفاة المشكوك في أمرها لإمامي، ويُعتبر دليلًا واضحًا على إخفاء السلطات أي دليل ملموس لتعرضه للتعذيب والقتل الممنهج داخل المعتقل.

وأضافت مغربي حول ادعاء السلطات بانتحار إمامي في السجن "ما ورد إلينا يفيد بأن جثة إمامي ظهر عليها آثار ضرب ناجمة عن عمليات تعذيب شديدة، وهذا ما نعده السبب الرئيس لوفاته وليس الانتحار".

وتابعت: إن الظروف التي كان يعيش إمامي تحت وطأتها في معتقل "إيفين" والتي حرمته من حيازة وسائله الخاصة وكذلك خضوعه للمراقبة المشددة المستمرة تؤكد استحالة إمكانية إقدامه على الانتحار.

وذكرت مغربي في التقرير، أن المنظمة طالبت الحكومة الكندية بأن تضغط على السلطات الإيرانية لفتح تحقيق مستقل وشامل حول ملابسات وفاة إمامي ولتقديم المسؤولين عن قتله للمحاكمة العاجلة.

يُذكر أن سيد إمامي هو أكاديمي إيراني- يحمل الجنسية الكندية- متخصص في علوم الاجتماع والبيئة، وكان يتولى منصب عضو مجلس الإدارة المنتدب بالصندوق الفارسي لتراث الحياة البرية.

وقد اعتقله نظام الملالي قبل أسبوعين بتهمة التجسس، حتى أعلنت السلطات أنه توفي نتيجة انتحاره في السجن دون تقديم أي دليل، لتندلع حملة تنديد واسعة داخل وخارج إيران من أكاديميين ونشطاء حقوقيين، مؤكدين أنه توفي نتيجة التعذيب.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا