>

إعلامي إيراني بارز: سوف نضرب القواعد الأمريكية بـ"هجمات انتحارية"

استشهد برأي "الخميني" في الحرب
إعلامي إيراني بارز: سوف نضرب القواعد الأمريكية بـ"هجمات انتحارية"

كعادة أتباع النظام من إطلاق تصريحات وتهديدات جوفاء، هدَّد إعلاميٌّ إيرانيٌّ متشددٌ يدعى "علي رضا فرقاني"، الولايات المتحدة الأمريكية بشن هجمات مسلحة على قواعدها، زاعمًا أن العناصر الانتحارية الموالية لإيران ستضرب القواعد الأمريكية في 112 بلدًا في أي حرب محتملة.

وكرر فرقاني شعارًا كان مؤسس النظام الإيراني "آية الله خميني" أطلقه في الثمانينيات؛ حين قال إن "الحرب نعمة"، في إشارة إلى الحرب الدائرة بين العراق وإيران، التي وضعت أوزارها بعد أن اضطرت طهران إلى قبول القرار الأممي الداعي لوقف إطلاق النار بين البلدين، وعبر الخميني عن اضطراره إلى الخضوع للقرار بالقول: "إنني أتجرع كأس السم".

وبعد أن أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامره بدخول العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ، التي تعد الأقسى حتى الآن؛ كتب فرقاني -الذي يعمل إعلاميًّا ورئيس تحرير موقع "آرمان برس"- مقالًا عبر فيه عن "استعداد الإيرانيين لخوض الحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية"، بحسب ما ذكر موقع قناة العربية.

واستشهد فرقاني في مقاله بتصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، الذي قال فيها: "نحن مستعدون لخوض حرب كبرى ضد الولايات المتحدة الأمريكية"؛ حيث وصف الكاتب الحرب التي يتمناها بأنها "أمنية جهادية"، على حد تعبيره.

ويعتقد فرقاني أن الدعوة إلى الحرب من قبل إيران من شأنها "تغيير رؤية العسكريين والسياسيين الأمريكيين والإسرائيليين تجاه الإيرانيين، ليكفوا عن الحديث عن الخيار العسكري".

وحاول الكاتب تفسير وتأويل دعوة إيران إلى خوض حرب خارجية بأنها تتم وفقًا لأصل "الجهاد"، زاعمًا أن مثل هذه الحرب ستكون بين نموذجين فكريين: الأول يمثل النزعة الألوهية (Theism)، والثاني يمثل النزعة الإنسانية (Humanism).

وبعد سرد تفاصيل الفوارق بين النزعتين، أطلق الإعلامي الإيراني المتشدد تهديدات ضد المسؤولين الأمريكيين، وحذرهم قائلًا: "عليكم أن تعوا بأن الحرب المقبلة ستضمن بقاء الثورة الإيرانية، وتقضي على أمريكا بالكامل، وأنها ستكون حربًا تضامنية لجميع الإيرانيين المسلمين"، محذرًا الولايات المتحدة وإسرائيل من مغبة "تهديد شعب لا يضم قاموسه مفردة الهزيمة"، على حد وصفه.

وبعد مقارنة مطولة بين مواصفات الجنديين الإيراني والأمريكي، وتفضيل الجندي الإيراني على سائر جنود الدول المسلمة؛ خاطب الأمريكيين مهددًا إياهم بعمليات انتحارية في مختلف البلدان، قائلًا: "على أمريكا أن تعلم أنها لو دخلت في حرب مع إيران، فإن شباب حزب الله سيوسعون ساحة النزال أبعد من حدود إيران، وخلال فترة زمنية أقل من 48 ساعة سيوجهون هجمات انفجارية وانتحارية ضد قواعد أمريكا في 112 بلدًا".

ويعد علي رضا فرقاني من مديري حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وينتمي إلى التيار المتشدد في إيران؛ حيث أثار خلال فترة إدارة أوباما ضجة إعلامية بلغت وسائل إعلام أمريكية، إثر تهديده باغتصاب ابنة الرئيس الأمريكي السابق أوباما إذا تعرضت سوريا لهجوم أمريكي.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد كشفت (نهاية أبريل الماضي) أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" تعمل على خطة لمواجهة التوسع الإيراني في الشرق الأوسط، ودعم طهران الجماعات المسلحة التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال جوزيف فوتيل، الذي يرأس القيادة المركزية الأمريكية، قوله إن الجيش الأمريكي لن يواجه إيران مواجهةً مباشرة، لكنه سيستخدم وسائل غير مباشرة للحد من توسعها في سوريا والعراق



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا