>

إضراب عام بـ«النقل» ومحطات الوقود في تونس

عمال المحروقات يطالبون بتصنيفهم أصحاب مهن خطرة
إضراب عام بـ«النقل» ومحطات الوقود في تونس

أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم الأربعاء، عن إضراب عام مزدوج يشمل قطاع نقل المحروقات والعاملين بمحطات الوقود، على خلفية مطالب مالية واجتماعية.

ويأتي الإضراب المعلن من قبل نقابة النقل التابعة لاتحاد الشغل، يومي 12 و13 من الشهر الجاري؛ لمطالبة العاملين بالقطاع بتصنيف مهنة نقل المحروقات ضمن نقل المواد الخطرة، ما يترتب عنه امتيازات اجتماعية بجانب المطالبة بتطبيق اتفاق سابق بالزيادة في الأجور.

كما قررت نقابة المهن والخدمات التابعة للاتحاد إعلان إضراب عام بعد غد الجمعة، بعد فشل مفاوضات مع وكلاء وأصحاب محطات بيع الوقود حول الزيادة في أجور العاملين.

وتأتي هذه التحركات بعد احتجاجات واسعة واجهتها الحكومة من قبل مهنيي قطاع النقل الخاص بسبب زيادات أقرتها في أسعار المحروقات منذ مطلع إبريل الجاري، قبل أن تعلن بعد ذلك عن رفع أسعار الأجرة لاحتواء الاحتجاجات.

وفي شهري نوفمبر ويناير الماضيين، نفذ اتحاد الشغل إضرابين عامين في القطاع العام، وألغى ثالثًا في فبراير بعد أن تم التوصل إلى اتفاق مع الحكومة حول زيادات في الأجور.

يذكر أن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أعلن السبت الماضي، أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، والمقرر عقدها في 17 نوفمبر المقبل، مؤكدًا أن تونس تملك كفاءات قادرة على مواصلة مسيرتها الوطنية.

وقال السبسي، خلال افتتاح المؤتمر الانتخابي لحركة «نِداء تونس» بمدينة المنستير (شرق البلاد)، إنه «لا يرغب في الترشح رغم أن الدستور يضمن له ذلك».

واقترح السبسي إعادة رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى حزب «نداء تونس»، بعد تجميد عضويته في سبتمبر الماضي، وقال إنه يرغب في عودة الشاهد إلى الحزب ورفع تجميد عضويته.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا