>

إسرائيل تكبد إيران خسائر في هجوم «مطار حلب».. ودمشق: الأضرار مادية

المرصد السوري: عدد القتلى مرشح للارتفاع..
إسرائيل تكبد إيران خسائر في هجوم «مطار حلب».. ودمشق: الأضرار مادية

قتل سبعة على الأقل من القوات الإيرانية والميليشيات الموالية، جراء ضربات إسرائيلية استهدفت مستودعات ذخيرة في المنطقة الصناعية في الشيخ نجار بضواحي مدينة حلب، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى من بينهم جرحى من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية، مع وجود معلومات عن قتلى آخرين.

وأشار المرصد (بحسب رويترز) إلى أنه بجانب المستودعات المستهدفة يتواجد مقر يتبع للإيرانيين، إذ لم يعلم حتى اللحظة فيما إذا كان المقر فارغًا أثناء الضربات الإسرائيلية أم بداخله عناصر من القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها.

قال الجيش السوري، إن إسرائيل شنت غارات على منطقة صناعية في مدينة حلب تسببت في أضرار مادية فقط، في حين ذكر مصدران من المعارضة أن الضربات أصابت مخازن ذخيرة إيرانية ومطارًا عسكريًا تستخدمه قوات طهران.

وأصدر الجيش بيانًا قال فيه: «الدفاعات الجوية تتصدى لعدوان جوي إسرائيلي استهدف بعض المواقع في المنطقة الصناعية في الشيخ نجار شمال شرق حلب، وأسقطت عددًا من الصواريخ واقتصرت الأضرار على الماديات..».

وتسببت الانفجارات في انقطاع الكهرباء في حلب، ثاني أكبر مدن سوريا والمركز الصناعي الرئيس الذي عانى وطأة القتال والقصف الجوي الروسي والسوري لمناطق كانت تسيطر عليها المعارضة.

تأتي هذه الضربات عقب نحو 11 شهرًا من ضربات استهدفت في 29 أبريل 2018، منطقة مطار حلب الدولي واللواء 47 في ريف حماة، ما تسبب حينها بمقتل 26 عنصرًا على الأقل من ضمنهم أربعة من الجنسية السورية، فيما البقية من القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها، بالإضافة لإصابة أكثر من 60 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

وكانت وكالة الأنباء السورية (سانا) قد نقلت عن مصدر عسكري قوله، إن الدفاعات الجوية السورية تمكنت ليل الأربعاء- الخميس من التصدي لـ«عدوان جوي إسرائيلي استهدف بعض المواقع في المنطقة الصناعية في الشيخ نجار شمال شرق حلب».

إلى ذلك، صرح مصدران بالمعارضة على دراية بالوجود العسكري الإيراني في المنطقة، بأن مخزن ذخيرة كبيرًا ومركزًا للإمدادات اللوجستية تابعين لفصائل تدعمها إيران داخل المنطقة الصناعية تلقيا إصابات مباشرة.

وأضافا أن ضربات أخرى أصابت محيط مطار النيرب على مشارف حلب، في ثاني ضربة من نوعها على منشأة تستخدمها قوات إيرانية في أقل من سنة واحدة.

ووسعت فصائل شيعية مدعومة من إيران نطاق سيطرتها على مناطق ذات غالبية سنية حول دمشق وفي جنوب وشرق سوريا، في أماكن شهدت قصفًا عنيفًا وهو ما أدى إلى نزوح جماعي أو لجوء إلى دول مجاورة.

ومع اقتراب الانتخابات زادت الحكومة الإسرائيلية من هجماتها في سوريا، كما اتخذت موقفًا أكثر تشددًا تجاه حزب الله على الحدود مع لبنان.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا