>

إدارة سجون الاحتلال تنقل 100 أسير من “سجن نفحة” وقيادة الأسرى تتشاور لإقرار فعاليات احتجاجية

إدارة سجون الاحتلال تنقل 100 أسير من “سجن نفحة” وقيادة الأسرى تتشاور لإقرار فعاليات احتجاجية

غزة- رام الله : قامت مصلحة إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية بنقل 100 أسير فلسطيني، من قسم 10 في “سجن نفحة”، ووزعتهم على عدة سجون، في إطار الخطوات القمعية التي تمارسها إدارة السجون ضد الأسرى منذ أكثر من شهر، في الوقت الذي تواصلت فيه الاتصالات بين قيادة الأسرى، لإقرار برنامج احتجاجي قد يصل لحد الإضراب عن الطعام، رفضا لنصب الاحتلال أجهزة التشويش المسرطنة.

وقال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، إن عملية النقل هذه “مبرمجة ومخططة”.

وأشار إلى أن أسرى “سجن النقب الصحراوي”، اتخذوا خطوات تضامنية مع الأسرى في قسم “3” لـ “الضغط من أجل فك حالة العزلة واحتجاجا على الاعتداءات الوحشية والإجرامية الذي تعرض إليه الأسرى من قبل وحدات القمع والتنكيل التابعة لمصلحة سجون الاحتلال”.

وكان أسرى النقب تعرضوا الأسبوع الماضي لاعتداء من قبل وحدات خاصة إسرائيلية اقتحمت السجن المقام غالبيته من الخيام، ما أدى إلى إصابة عشرات الأسرى، بينهم اثنان في حالة الخطر,

ويواصل أسرى النقب الاحتجاج على نصب سلطات الاحتلال أجهزة تشويش في السجن، تسبب لهم الإصابة بمرض السرطان، في إطار خطوات عقابية فرضت مؤخرا ضدهم من قبل ما تعرف باسم “لجنة أردان”، وتشمل تقليص الزيارات وكذلك تقليص كميات الأكل والماء.

من جهته طالب نادي الأسير الفلسطيني، المؤسسات الحقوقية الدولية العاملة في فلسطين بالتدخل للكشف عن مصير أسرى قسم (3) في معتقل “النقب الصحراوي”، مع استمرار عزلهم في ظروف قاسية ومأساوية.

مطالبات بالتدخل للكشف عن مصير أسرى قسم (3) في سجن النقب الصحراوي

وأوضح النادي في بيان صحافي أن حصيلة الإصابات النهائية في قسم (3) جراء عمليات القمع وصلت إلى 120 أسيرا، توزعت ما بين إصابات بالكسور في الأيدي، والأسنان والحوض، وإصابات بالرصاص، بالإضافة إلى جروح في الرأس، والعيون والصدر.

وأشار إلى أن الإصابات تركزت في الرأس، حيث وصل عدد المصابين بالرأس إلى 82 أسيرا، إلى جانب إصابة 76 منهم برضوض وكدمات نتيجة الضرب المبرّح

وكان أسرى سجن النقب قرروا الأحد ضمن خطوا ت الاحتجاج تعليق استلام وجبات الطعام، حتى يسمح لهم بزيارة زملائهم في قسم (3) والاطمئنان عليهم، بعد فشل كل المحاولات السابقة خلال الأيام الماضية.

وكانت إدارة المعتقل أجرت محاكمات داخلية للأسرى في القسم، وفرضت عليهم غرامات مالية كبيرة، وأبلغت في ذات الوقت استمرارها في نصب منظومة التشويش.

ويشار إلى أن الأسرى في داخل السجون واصلوا المشاورات فيما بينهم، للإعلان قريبا عن “برنامج نضالي” يبدأ في الأسبوع الأول من نيسان الجاري، وقد يصل إلى إعلان قيادات التنظيمات في المعتقلات إضرابهم عن الطعام.

وتعتقل سلطات الاحتلال أكثر من 6500 أسير فلسطيني، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن ومرضى، وجميعهم يشتكون من معاملتهم بشكل سيء، ويؤكدون تعرضهم للتعذيب والضرب، ومنهم من هم محرومون من زيارة الأهل، كما تتعمد سلطات السجون الزج بعدد منهم في العزل الانفرادي، ويشتكي هؤلاء جميعا من سوء الطعام المقدم لهم، ومن حرمانهم من التعليم.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا