>

"أيتام أتراك" يدفعون ثمن إرهاب ذويهم في العراق وسوريا

يعيشون في الملاجئ بعد طرد "داعش"..
"أيتام أتراك" يدفعون ثمن إرهاب ذويهم في العراق وسوريا

اصطحب عديد من الإرهابيين الأتراك المتوجهين إلى العراق وسوريا للانضمام لتنظيم "داعش" زوجاتهم وأبنائهم. ولكن بعد مقتل هؤلاء الإرهابيين، بقى أبناؤهم غرباء في الأراضي العراقية بلا مأوى أو أقارب يرعونهم.

وفي تقرير نشرته شبكة "بي بي سي فارسي"، ترجمته "عاجل"، رصدت مأساة أطفال أتراك يعيشون في أحد الملاجئ بالعراق، تحكيها خالتهم المدعوة "أم كلثوم".

تؤكد أم كلثوم في بداية حديثها أنها لم تكن تعلم شيئَا عن أبناء أختها سوى أنهم يعيشون في ملجأ بالعراق، مشيرة إلى أن أختها وزوجها توفوا في معارك القضاء على تنظيم "داعش" في مدينتي الرقة وتلعفر.

وأشارت أم كلثوم إلى أنه بعد مقتل أختها؛ تبقت طفلتيها 9 و12 عامًا في العراق دون وجود أي من أقاربهما.

وذكر تقرير بي بي سي، أن الطفلتين يعيشان في الملجأ على أمل العثور على أقارب لهما أو العودة إلى تركيا.

وصرح مسؤول بوزارة الخارجية التركية (في وقت سابق) باعتزام سلطات أنقرة استعادة جميع الأطفال والمواطنين الأتراك المتبقين من حرب داعش بعد مقتل ذوييهم في العراق وسوريا، إلا أن أهالي هؤلاء اليتامى سئموا من انتظار تحرك السلطات التركية وعدم إحراز أي تقدم في الأمر وفقًا لبي بي سي.

وبعد سيطرة القوات العراقية على مدينة تلعفر وتحريرها من قبضة داعش، سلمت ما يقرب من 1700 امرأة أجنبية أنفسهن برفقة أبنائهن لقوات الأمن.

وأفادت تقارير أن ما يقرب من 300 امرأة و600 طفل يحملون الجنسية التركية يقبعون في السجون العراقية.

وناشد أهالي وأقارب هؤلاء النساء بتدخل السلطات التركية لإطلاق سراحهن، إلا أن المسؤولين لم يبدوا موقفًا إيجابيًا تجاه "نساء داعش" مثلما كان مع الأطفال الأيتام.

وتدفقت أعداد كبيرة منذ عام 2014 من المقاتلين الأجانب من تركيا وأوروبا ودول شرق آسيا على العراق وسوريا للانضمام إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي، كان من بينهم نسبة كبيرة للنساء والفتيات وأبنائهن.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا