>

أوروبا تدرس إقامة "دولة للاجئين" خارج منطقة الاتحاد

8 دول مرشحة لتنفيذ الفكرة
أوروبا تدرس إقامة "دولة للاجئين" خارج منطقة الاتحاد

تعتزم قيادات كل من ألمانيا، وهولندا، والنمسا، والدنمارك، مناقشة فكرة إنشاء مخيم في إحدى الدول غير التابعة للاتحاد الأوروبي، بهدف استقبال اللاجئين، ووضع حد للمعضلة المستمرة منذ سنوات. حسبما أشار تقرير لصحيفة "لكسبراس" الفرنسية.

وقالت الصحيفة، إن من صفات هذه الدولة المرشحة لاستقبال المخيم؛ أن تكون في أوروبا، وغير منضوية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي، كما يجب ألا يكون لهذه الدولة جاذبية خاصة لدى طالبي اللجوء، أو قبلة للمتاجرين بالبشر.

وذكرت الصحيفة، أنه من ضمن البلدان المرشحة لتكون حاضنة لهؤلاء المهاجرين؛ تركيا وألبانيا وصربيا والجبل الأسود وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة والبوسنة والهرسك وكوسوفو. وتجدر الإشارة إلى أن موقع الاتحاد الأوروبي يعتبر أن أرمينيا وبيلاروسيا وأوكرانيا ومولدوفا وجورجيا وأذربيجان ليست دولًا أوروبية.

وأفادت الصحيفة أن سياسة اللجوء في الاتحاد الأوروبي قد وصلت إلى طريق مسدود. فقد عارضت عديد من الدول على غرار دول أوروبا الشرقية مثل بولندا والمجر والجمهورية التشيكية وسلوفاكيا تلك السياسة بشدة.

وشكل اتفاق دبلن، الذي ينصّ على أنه يجب على اللاجئين تقديم طلب للحصول على اللجوء في الدولة العضو التي يدخلونها لأول مرة، عبئًا أكبر بكثير على إيطاليا واليونان، اللتين تتعرضان إلى موجات هجرة كبيرة على شواطئهما مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي الأخرى، ناهيك عن الأزمة المالية التي يمر بها البلدان والتي لم يتعافيا منها بعد.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوك راسموسن، أحد أصحاب هذه الفكرة قوله: "إن هذه النقاشات بدأت مباشرة بين هؤلاء القادة، ولكنها ليست تحت إشراف الاتحاد الأوروبي". مضيفًا: "أنا متفائل، فإذا التزمت بمناقشاتي مع الزعماء الأوروبيين الآخرين، خاصة وأن الحوار جارٍ على المستوى الرسمي، فأتوقع أن نتمكن من اتخاذ الخطوة الأولى خلال هذه السنة".

لكن راسموسن رفض الإفصاح عن موقع المخيم، إلا أنه في نفس الوقت، وعد بفرض رقابة على الهجرة تتفوق على النظام الحالي، آملًا أن تنجح هذه الفكرة في أن تخرج الاتحاد الأوروبي من مأزق اللجوء، وتضع لبنات بناء مزيد من الإصلاح.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا