>

أوروبا تخلي مسؤوليتها من الحفاظ على اتفاق إيران النووي

بعد اجتماع فيينا..
أوروبا تخلي مسؤوليتها من الحفاظ على اتفاق إيران النووي

ترجمات

قالت صحيفة تليجراف البريطانية، إن اجتماع دول أوروبا والصين اليوم مع إيران في فيينا، فشل في إقناع طهران، بأن تلك الدول ستكون قادرة على التعويض الكامل عن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن خروج الولايات المتحدة من صفقة النووي الإيراني.

اجتمع الموقعون على الاتفاق التاريخي لأول مرة، اليوم الجمعة في فيينا، منذ أن انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو الماضي، لبحث كيف يمكنهم إنقاذ الصفقة في مواجهة العقوبات الأمريكية.

وأوضحت الصحيفة -في تقرير تمت ترجمته أن كلًّا من الموقعين على الصفقة، وهم: بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، تعهدوا بالبقاء في الاتفاق، لكن يبدو أنهم عاجزون عن منع شركاتهم من الانسحاب من إيران خوفًا من العقوبات الأمريكية.

ومنذ إعلان ترامب الخروج من اتفاق إيران، تراجعت العملة الإيرانية وارتفعت الأسعار بشكل كبير، ما أدّى إلى خروج الآلاف إلى الشارع احتجاجًا.

وفي اجتماع اليوم، قال وزير الخارجية الألماني، هيكو ماس، إن القوى العالمية لن تكون قادرة على تعويض الشركات التي تغادر إيران، لكنها حذّرت طهران من أن التخلي عن اتفاقها النووي سيؤدي إلى إلحاق ضرر أكبر باقتصادها المتدهور أصلا، حيث قال هيكو ماس: "لن نكون قادرين على التعويض عن كل ما ينجم عن انسحاب الشركات من إيران".

وكانت طهران قد هددت بأنها مستعدة لتخصيب اليورانيوم إلى نسبة 20 في المئة، أعلى من المستوى المسموح به في الصفقة، "في غضون أيام" إذا انهار الاتفاق بشكل نهائي.

كما أفادت قوات الحرس الثوري الايراني أنهم قد يعطلون شحنات النفط عبر مضيق هرمز ردًّا على الدعوات الأمريكية لحظر جميع صادرات النفط الإيرانية.

وقالت فيديريكا موجيريني، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي التي ترأست قمة فيينا اليوم، إن الموقعين اتفقوا على مواصلة الحوار، بما في ذلك التدابير الاقتصادية الصارمة.

لكن دبلوماسيين أوروبيين شككوا سرًّا في ما إذا كان بوسعهم فعل ما يكفي للحفاظ على اتفاق ايران، حيث قال مسؤول أوروبي كبير، بحسب ما نقلت الصحيفة: "حققنا التقدم في ما يخص حماية بعض مبيعات النفط، لكن من غير المحتمل أن يلبي ذلك التوقعات الإيرانية نحونا."



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا