>

أمريكا تشدد العقوبات ضد كوبا وفنزويلا ونيكاراجوا

واشنطن حذرت موسكو من التدخل في نصف الكرة الغربي
أمريكا تشدد العقوبات ضد كوبا وفنزويلا ونيكاراجوا

واشنطن :

أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، أمس الأربعاء في فلوريدا، أن الولايات المتحدة بصدد اتخاذ إجراءات جديدة ضد كوبا وفنزويلا ونيكاراجوا، بما في ذلك عقوبات.

وتشمل مجموعة الإجراءات عقوبات ضد بنك فنزويلا المركزي لتقييد الوصول إلى الدولار الأمريكي، كما أعلن بولتون عن عقوبات ضد «أموال فاسدة» يستخدمها رئيس نيكاراجوا دانيال أورتيجا.

وسيتم وضع قيود جديدة على سفر المواطنين الأمريكيين إلى كوبا، حيث ستقتصر رحلات السفر على العائلات فقط، فضلًا عن وضع حدّ للحوالات المالية، وسيتم فرض قيود على منح التأشيرات للأجانب الذين يستخدمون الممتلكات التي تمّت مصادرتها من أمريكيين من أصل كوبي.

كما وجّه بولتون «تحذيرًا إلى اللاعبين الخارجيين، وبينهم روسيا» من التدخل في نصف الكرة الغربي قائلًا، إن «عقيدة مونرو (والتي تتعلق بسيطرة الولايات المتحدة على شؤون أمريكا اللاتينية) لا تزال قائمة وجيدة.. في ظل هذه الإدارة، لا نقدم طوق نجاة لحكام ديكتاتوريين، سنعمل على الإطاحة بهم».

ورفض الاتحاد الأوروبي وكندا التحركات المتخذة ضد كوبا، حيث قالا إن أي مطالبات أمريكية يمكن أن تطلق «دوامة لا حاجة لها من الإجراءات القانونية»، حيث ستقابلها دعاوى مضادّة في نطاق السلطة القانونية للجانبين. وقال الاتحاد الأوروبي إنه «مستعد لحماية» مصالحه.

وقالت كيمبرلي برير، المسؤولة البارزة في الخارجية الأمريكية، إنه ليس هناك ما يدعو إلى قلق الشركات الأوروبية، شريطة ألا تستخدم الممتلكات المصادرة من الأمريكيين من أصل كوبي. وأضافت برير «لن يكون هناك أي استثناءات».

وأدانت كوبا الإجراءات الأمريكية باعتبارها اعتداءً على القانون الدولي وسيادة البلاد.

وكتب وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز عبر موقع تويتر: «إن التصعيد العدواني للولايات المتحدة ضد كوبا سيفشل. كما فشل في خيرون (خليج الخنازير)، سننتصر»، في إشارة إلى الغزو الفاشل المدعوم من الولايات المتحدة ضد كوبا في عام 1961، والذي كان يهدف إلى الإطاحة بالحكومة الثورية الشيوعية.

وأصدر بولتون إعلانات رئيسية حول العقوبات بينما كان يخاطب قدامى المحاربين في خليج الخنازير، في فعالية في ميامي بولاية فلوريدا، وأعلن: «يجب علينا جميعًا أن نرفض قوى الشيوعية والاشتراكية».

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: «إن الديكتاتوريين يرون المهادنة ضعفًا لا قوة». مضيفًا أن أسلوب كوبا في المنطقة وبالخصوص مساندتها لمادورو «تهدد مصالح الأمن القومي الأمريكية مباشرة».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا