>

ألمانيا.. ضربة جديدة من النازيين الجدد للاجئين السوريين

تتعلق بإعانات البطالة
ألمانيا.. ضربة جديدة من النازيين الجدد للاجئين السوريين

لا تملّ الأحزاب اليمينية والمحافظة في ألمانيا من إثارة الرأي العام على اللاجئين والأجانب.

ويقف حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، والمعبر في العديد من الرؤى عن أفكار النازيين الجدد، في مقدمة الكيانات السياسية المتربصة بالأجانب واللاجئين القادمين من الشرق الأوسط في بلد أنجيلا ميركل.

ووصل إلى ألمانيا خلال السنوات الثلاث الماضية نحو مليون و200 ألف لاجئ من مناطق الصراع بسوريا والعراق وليبيا.

ويتخذ حزب البديل من فكرة العدائية لسياسة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المساندة لحقوق اللاجئين مبدئًا عامًا لسياسته.

وفي آخر فصول حربه المفتوحة ضد اللاجئين، ضغط حزب البديل مؤخرًا على وزارة العمل؛ لإصدار بيان رسمي يكشف حجم الإعانات التي يحصل عليها الفارين من مناطق الصراع، وبخاصة تلك المتعلقة بالبطالة والمتعطلين عن العمل.

وكشفت وزارة العمل في هذا الشأن أن من بين كل 3 يحصلون على إعانة بطالة في ألمانيا، هناك واحد على الأقل أجنبي/ غير ألماني.

واعتبرت نوافذ حزب البديل الإعلامية أن برلين تهدر مواردها وميزانيتها على غرباء، مطالبة عبر كتلتها البرلمانية في البوندستاج، بمراجعة الحكومة لوقف منح إعانات أو مساعدات نقدية للاجئين.

وتأسس حزب "البديل من أجل ألمانيا" في العام 2013، فيما حقق مفاجأة مدوية في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت نهاية العام 2017؛ حيث حل في المرتبة الثالثة بنسبة 13% من الأصوات، بما يعادل 90 عضوًا في البرلمان.

وأصبح الحزب المثير للجدل أول كيان يميني متطرف يدخل البرلمان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في العام 1945.

ولا يمل الكثير من أعضاء حزب "البديل من أجل ألمانيا"، من اتباع سياسة التحريض ضد الإسلام واللاجئين والأجانب.

ويستغل الحزب وجوده في البرلمان الألماني في محاولة سن قوانين تقيد سياسات ألمانيا المنفتحة نوعًا ما في ملف الآخر والاختلاف في الدين أو الجنس أو العرق.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا