>

ألمانيا تستعيد «داعشية» هربت بأطفالها الثلاثة إلى سوريا

السلطات ألقت القبض عليها بمجرد وصولها
ألمانيا تستعيد «داعشية» هربت بأطفالها الثلاثة إلى سوريا

تمكنت السلطات الأمنية في برلين، في عملية سرية، من إعادة سيدة وأطفالها الثلاثة يحملون الجنسية الألمانية، إلى البلاد، بعد نحو 4 سنوات من بقائهم في سوريا؛ حيث انخرطت الأم في صفوف تنظيم «داعش» الإرهابي.

وقالت مجلة دير شبيجل الألمانية، إن الأم، وتدعى كارلا شتاينهاور من مدينة إيسن بولاية نورد راين فيستفالين، اختطفت الأطفال وهربت بهم إلى سوريا في العام 2015 دون علم أو إرادة والدهم، قبل أن تنخرط في صفوف التنظيم الإرهابي طيلة تلك المدة.

وتم إلقاء القبض على السيدة الألمانية منذ أشهر؛ ليتم إيداعها في معسكر أمني تابع لأتراك في شمال سوريا.

وتواصلت برلين مع أنقرة؛ حيث تمت تسوية الأمر، ومن ثم اصطحب موظفان ألمانيان من السفارة في العاصمة التركية الأم وأطفالها من الداخل السوري عبر تركيا وصولًا إلى ألمانيا.

وقد تم إلقاء القبض على الأم بمجرد وصولها الأراضي الألمانية في ساعة متأخرة من مساء الخميس، بينما تسلم الأب أطفاله الصغار وأصبحوا في رعايته.

بالتوازي مع ذلك، كشفت هيئة الإذاعة الألمانية، دويتشة فيلة، الجمعة، نقلًا عن مصادر وزارة الخارجية الألمانية أن عددًا من أطفال مقاتلين في صفوف «داعش» في الشرق الأوسط وصلوا ألمانيا بمساعدة الحكومة الاتحادية وتم تسليمهم لأقارب ذويهم، وبلغ عدد الأطفال العائدين نحو 10 أطفال، بينما قدموا في الأغلب الأعم من العراق.

وكانت تقديرات استخباراتية ألمانية أشارت إلى أن «عدد الأطفال الحاملين للجنسية الألمانية والمحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية في سوريا على سبيل المثال رفقة آبائهم المنضمين لصفوف داعش يبلغ نحو 80 طفلًا»، حسب صحيفة «بيلد» الألمانية.

من جانبها، نقلت مجلة «دير شبيجل»، عن مصدر حكومي قوله إن «عودة الأطفال الذين تعرضوا للإرهاب في سوريا سيمثل تحديًا جديدًا للسياسة في ألمانيا (..) إعادتهم إلى الحياة الطبيعية وإعادة تأهيلهم يتطلب درجة عالية من الاحترافية، ولا بد من وضع برنامج خاص للتعامل مع هذه الحالات».

وغالبًا ما تتم محاكمة آباء هؤلاء الأطفال إذا ما ثبتت إدانتهم بالتورط مع «داعش»، بينما تتم رعاية الأطفال بمعرفة الأقارب أو في دور رعاية حكومية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا