>

أفهمها بطريقتك!!. - الخنوع يقود للأعتياد أم العكس ؟ --سمير عبيد

أفهمها بطريقتك!!.
- الخنوع يقود للأعتياد أم العكس ؟

بقلم :-سمير عبيد

ماهو الاعتياد !؟
هو حالة تطبع في الذهن والوجدان فيصبح فعله لا إرادي. وان لم تفعله تصبح لديك حالة أستنفار وحذر !!.

كيف ؟
مثال :-
عندما تدخل الى بيت الراحة " التواليت " تعودت أن تغلق الباب خلفك. وتفعله حتى وان كنت لوحدك في بيتك .فلن تطمئن وترتاح الا بغلقه علما انك في بيتك ولا يوجد غيرك فيه !!.وهناك افعال اخرى في الحياة يستنفر عقلك وحواسك كلها لكي تؤديها لانك اعتدتُ على ذلك !.

اما الخنوع !؟

فهي حالة جبرية .أي يُجبر الأنسان على فعل شيء غير مقتنع فيه وهنا يكون الخوف خفيرا ليستنفر حواسك وعقلك ان لا تنسى وان لا ترتكب الخطأ .والخوف هنا انواع فهو خوف من العقوبة او من التوبيخ او من السجن او من الطرد من العمل او المكان ..الخ !.

ولكن لو طال الخنوع ولفترة طويلة ألا يكون اعتيادا !؟

ماهو رأيكم ؟

وان باتَ الخنوع اعتياداً .فهل تبقى هناك إرادة للتغيير أو الرفض ؟

ماهو رأيكم ؟

نسرد لكم هذه القصة !!.

كان هناك ملك يحكم منطقة ما. وبات هذا الملك يتفنن في حكمه وظلمه وضغطه على شعبه ليعرف متى يثورون ضده فتفن في ظلمهم واحتقارهم وسرقتهم ( أي أنه ملك منفلت وحاكم بأمره) والشعب والرعيّة تنفذ خوفا .بحيث اعتادوا على فنتازيا هذا الملك !.

فذات يوم أصدر الملك أمراً بأن لا يُسمح لأي مواطن بعبور الجسر الوحيد للذهاب لعمله او قضاء حاجياته الا وان يخضع للاغتصاب من قبل أحد العبيد الأقوياء الذي أمره الملك بالوقوف بمنتصف الجسر ومهمته اغتصاب الناس .!!.

ومضى الموضوع عاديا فمن يُغتصب يعبر الجسر. ومن لم يُغتصب ينتظر دوره .فتكدست الناس وباتت هناك شجارات فيما بينهم على الأسبقية في الدور ...!!.

فقرروا الذهاب للملك فقالوا له :-

جلالة الملك نرجوك ان تضع عبيدا كُثر لكي ينفذوا عملية اغتصابنا بسرعة. لأن عبدا واحداً لا يكفي. والطابور بات طويلا. وأصبحت الرعية اَي الناس تتشاجر فيما بينها على أسبقية الوقوف في طابور الأنتظار !!!!!.

فنناشد جلالتك زيادة العبيد على الجسر لينفذوا المهمة بسرعة !!.

رباط السالفة عندكم !!.

فكّروا وأربطوا الأمور ببعضها !!.

وتعيشون وتسلمون !!.

سمير عبيد
٥-٢-٢٠١٩



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا