>

أسرة هدى المثنى «زوجة الدواعش الثلاثة» تقاضي الحكومة الأمريكية

تركت ألاباما وانضمت إلى التنظيم قبل اعتقالها في شمال سوريا..
أسرة هدى المثنى «زوجة الدواعش الثلاثة» تقاضي الحكومة الأمريكية

واشنطن :

رفعت أسرة هدى المثنَّى، التي التحقت بتنظيم «داعش» الإرهابي، وتزوجت ثلاثة رجال (قُتلوا جميعًا) في غضون خمس سنوات فقط؛ دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية، بعد أن جرَّدتها السلطات الأمريكية من جنسيتها، وقالت إنها لن تسمح لها بالعودة مجددًا إلى البلاد.

ووُلدت هدى المثنى في الولايات المتحدة، لكنها تركت ولاية «ألاباما» قبل أربعة أعوام لكي تنضم إلى تنظيم داعش في سوريا، ودعت إلى العنف ضد الولايات المتحدة، واعتقلتها مؤخرًا القوات التي يقودها الأكراد والتي حاصرت آخر قطعة أرض يسيطر عليها داعش في شرق البلاد.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه أمر بمنع عودة هدى المثنّى التي التحقت بتنظيم «داعش» الإرهابي وتزوّجت ثلاثة رجال (قُتلوا جميعًا) من العودة، لكن محاميها يتمسك بأنها مواطنة أمريكية، لكن جنسيتها باتت موضع شك.

وتقول أسرة "مثنى" المقيمة في ألاباما إنها ولدت بعد أن ترك والدها عمله في الأمم المتحدة. وقال حسن شبلي محامي الأسرة إن مثنى عاشت طوال حياتها مواطنة أمريكية، وحملت جواز سفر أمريكيًّا، وسط احتمالات بأن تُتهم بتقديم بمساعدة مادية لمنظمة إرهابية حال عودتها.

ووُلدت هدى المثنى في الولايات المتحدة لأبوين من اليمن أصبحا مواطنين أمريكيين. وأعلن وزير الخارجية مايك بومبيو، أنها ولدت في نيوجيرسي عام 1994، لكنها ليست مواطنة، مشيرًا إلى أن والدها كان دبلوماسيًّا وقت ولادتها؛ ما يعني أنها لم تكن مؤهلة للحصول على الجنسية.

ويُحرِّم القانون الأمريكي أبناء الدبلوماسيين الأجانب المعتمدين في الولايات المتّحدة الذين يولدون في هذا البلد، من الحق في الحصول على الجنسية تلقائيًّا إذا وُلدوا أثناء مزاولة والديهم العمل الدبلوماسي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، أمس الخميس، عن ترامب قوله: «أمرتُ وزير الخارجية مايك بومبيو -وهو موافق تمامًا- بعدم السماح بعودة هدى المثنّى (24 عامًا) إلى البلاد، من سجنها في شمال شرق سوريا».

وأكد المحامي أن موكلته المعتقلة لدى قوات سوريا الديمقراطية (المدعومة من واشنطن)، التي ترغب في العودة إلى الولايات المتّحدة، كان بحوزتها جواز سفر صالح عندما غادرت إلى سوريا في 2014 للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.

ودعت هدى، خلال التحاقها بالتنظيم، إلى قتل الأمريكيين، ومجَّدت «داعش»، لكن مع اقتراب نهاية التنظيم الإرهابي، قالت (في حديث إلى جارديان) إنها تنبذ التطرُّف وتريد العودة إلى ديارها، وإنها تعرَّضت لعملية «غسل دماغ» على الإنترنت.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا