>

أزمة جديدة تطارد نظام الملالي.. برلماني بارز يشتبك مع قائد الحرس الثوري

طلب منه عدم التدخل في القرار السياسي
أزمة جديدة تطارد نظام الملالي.. برلماني بارز يشتبك مع قائد الحرس الثوري

ترجمات

في أزمة جديدة تطارد أجهزة النظام في إيران، طالب السياسي البارز ونائب رئيس البرلمان "علي مطهري"، قائد الحرس الثوري بعدم التدخُّل في القرارات السياسية للدولة، معتبرًا أن قرار موافقة أو رفض إيران على التفاوض مع الولايات المتحدة لا يخص العسكريين.

وأرسل مطهري رسالة إلى قائد الحرس "محمد علي جعفري" نشرتها "وكالة إيسنا" (صبيحة اليوم الجمعة)، تعليقًا منه على تصريحات جعفري حول موقف إيران من عرض الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" للتفاوض مع إيران حول الملف النووي.

وكتب مطهري في رسالته –التي تمت ترجمته قائلًا: "يجب على جميع إخوتنا في الحرس الثوري أن يتبعوا قرار المرشد في مسألة دخول أو عزوف إيران عن المفاوضات مع الولايات المتحدة، لا أن يخرج قائد الحرس ليصرح بموقف الدولة في أمر كهذا".

وشدد مطهري في خطابه لجعفري حول مسألة تدخل الحرس في الشؤون السياسية لإيران، مضيفًا: "حينما تصدر تصريحات كهذه فيجب أن تصدر عن الممثل المنتخب من الشعب أي رئيس الجمهورية لا عن أي مسؤول"، بحسب تعبيره.

وأشار مطهري في رسالته إلى مسألة تدخل العسكريين الإيرانيين في الشؤون السياسية، معتبرًا أن تدخل العسكريين يُمثل إحد المعضلات التي تواجهها الأجهزة والمؤسسات في الدولة الإيرانية.

وتأتي رسالة مطهري ردًّا على إطلاق جعفري تصريحات جوفاء حول مسألة دخول إيران في مفاوضات أو مباحثات مع الإدارة الأمريكية.

وكان قائد الحرس الثوري قد خرج يُعلق على تصريح ترامب بدعوته إلى فتح حوار مع إيران حول الملف النووي والأزمة الأخيرة؛ حيث قال: "إن الشعب الإيراني لن يسمح لمسؤوليه مطلقًا بأن يتفاوضوا أو يلتقوا الشيطان الأعظم"، وفقًا لتعبيره.

وقد أعلنت الولايات المتحدة (في مايو الماضي) بعد انسحابها من الاتفاق النووي، عن فرض حزمة من العقوبات الاقتصادية على إيران، بعد ثبوت تورط النظام في مواصلة الأنشطة النووية وخرقه بنود الاتفاق.

وتشهد إيران أزمات سياسية واقتصادية غير مسبوقة، ازدادت وتيرتها بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي وسقوط قيمة العملة المحلية ومن ثم تأثيره في الاستثمارات والقطاعات الاقتصادية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا