>

أزمة تلوح في الأفق بين تركيا وأمريكا بسبب "حفار"

"إكسون موبيل" يدخل قبرص في حماية قوات البحرية
أزمة تلوح في الأفق بين تركيا وأمريكا بسبب "حفار"

أكد الكاتب التركي إلهان تانير، أن العلاقة بين أنقرة وواشنطن ستكون على المحك هذا الأسبوع، عندما ترسل عملاقة النفط الأمريكية "إكسون موبيل" حفارها إلى جزيرة قبرص، في حماية قوات البحرية الأمريكية.

وتساءل الكاتب في مقال نشرته النسخة الإنجليزية من جريدة "أحوال تركية" -ترجمته عاجل- عما إذا كانت السفن الحربية التركية ستتصرف مع الحفار الأمريكي بنفس الطريقة التي اتبعتها مع سفينة استكشاف تابعة لشركة "إيني" الإيطالية، والتي كانت متجهة للتنقيب عن الغاز قبالة سواحل قبرص.

وأوضح تانير أن قوات البحرية الأمريكية دخلت منطقة شرق المتوسط بثلاث سفن برمائية و2500 من مشاة البحرية الشهر الماضي، ويمكنها الإبحار في المنطقة المحيطة بقبرص.

وأشار إلى أن أي محاولة من البحرية التركية لمنع سفن إكسون موبيل بنفس الطريقة التي فعلتها مع سفينة إيني الإيطالية، قد يؤجج أزمة بين الولايات المتحدة وتركيا.

ولفت إلى أن السفن الحربية التركية كانت قد اعترضت الشهر الماضي مرتين سفينة "إيني"، مشيرًا إلى أن أنقرة تعتبر صفقات استكشاف الغاز حول قبرص انتهاكًا لحقوق القبارصة الأتراك في الثروة المحتملة للطاقة في المنطقة، بينما تعترف الولايات المتحدة بحق جمهورية قبرص في تنمية مواردها في منطقتها الاقتصادية الخالصة.

ونوه بأن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، كان قد وصف منع تركيا لسفن استكشاف الغاز الإيطالية بدبلوماسية الزوارق، وأوضح الموقع حقيقة أن تيلرسون كان رئيسًا للشركة الأمريكية يضيف بعدًا آخر للنزاع الدبلوماسي.

ولفت إلى أن وجود توقعات بتولي ويس ميتشيل الملف التركي، موضحًا أنه من صقور الإدارة الأمريكية، مشيرًا إلى أنه "من غير الواضح ما إذا كان ميتشيل سيفضل فرض عقوبات على أنقرة كما كان يفعل مع موسكو عندما كان يتولى الملف الروسي في الإدارة الأمريكية".

وأكد أن جوناثان كوهين، الذي كان مسئولًا عن الملف التركي في الإدارة الأمريكية، عارض نداءات داخل الكونجرس لمعاقبة تركيا على خلفية انتهاكاتها لحقوق الإنسان، وهجماتها على حلفاء الولايات المتحدة في سوريا وتفكيكها المستمر للديمقراطية.

ومضى يقول: "مع دخول سفن إكسون موبيل المياه القبرصية، سيظهر ما إذا كان ميتشيل سيقدم شيئًا مختلفًا عن تهدئة الماضي مع أنقرة".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا