>

أزمة بريكست.. ماي تلوّح بالاستقالة ووزير الدفاع يستعرض «العضلات»

خروج بريطانيا مقررٌ له في 29 مارس
أزمة بريكست.. ماي تلوّح بالاستقالة ووزير الدفاع يستعرض «العضلات»

لندن :

توقّع وزراء بالحكومة البريطانية، أنّ رئيسة الحكومة تيريزا ماي، تستعد للاستقالة من منصبها هذا الصيف.

ونقلت وكالة «سبوتنيك»- عن صحيفة «ذا صن» البريطانية، اليوم الثلاثاء- أنّ الوزراء توصَّلوا إلى هذا الاستنتاج من تلميحات قدمتها لهم تيريزا ماي شخصيًّا.

في سياق متصل، صرح وزير الدفاع البريطاني جافين وليامسون، بأنّ شعار «بريطانيا العالمية» الذي رفعته رئيسة الوزراء، ليس مجرد تعبير بليغ؛ لأنّ المملكة المتحدة ستكون مستعدة لاستعراض عضلاتها العسكرية، بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي.

وقال وليامسون: «بما أنّ اللعبة العالمية الجديدة ستكون في ملعب عالمي، يجب أن نكون مستعدين للتنافس من أجل مصالحنا وقيمنا، بعيدًا كل البعد عن الوطن».

وأضاف: «هذا هو السبب في أن بريطانيا العالمية تحتاج إلى أن تكون أكثر بكثير من عبارة بليغة؛ يجب أن تترجم إلى عمل، وقواتنا المسلحة هي أفضل ممثل لبريطانيا العالمية فيما يتعلق بالعمل».

وأشار وليامسون، إلى أنّ المهمة الأولى لحاملة طائرات الملكة إليزابيث ستشمل العمل في مناطق البحر المتوسط، والشرق الأوسط والمحيط الهادئ، وستحمل السفينة طائرات بريطانية وأمريكية من طراز إف-35.

ورفض المشرعون البريطانيون في يناير الماضي، خطة ماي الأصلية للخروج من الاتحاد الأوروبي، والتي حددت شروط مغادرة البلاد للاتحاد، المقررة في 29 مارس المقبل.

وتشير توقعات، إلى أنّ «ماي» ستطلب من النواب البريطانيين منحها مزيدًا من الوقت؛ لإجراء مفاوضات مع بروكسل بشأن قبول تعديلات على اتفاق «بريكست»، التي دائمًا ما تتعثر عند بند «شبكة الأمان» الخاص بأيرلندا.

وصرح جيمس بروكنشاير، وزير الإسكان في حكومة ماي، بأنّ الحكومة تنوي الطلب من البرلمان إعادة المناقشة لخيارات جديدة؛ للخروج من الاتحاد الأوروبي حتى نهاية فبراير الجاري، وهو ما اعتبره مسؤول «بريكست» في حزب العمال المعارض، تلاعبًا لكسب الوقت لإجبار النواب، إمّا بالقبول بالعملية كما هي أو الخروج دون اتفاق.

وحملت هذه الأزمة تداعيات اقتصادية واضحة؛ حيث سجّل النمو حالةً كبيرة من التباطؤ خلال عام 2018، في وتيرة هي الأضعف منذ نحو ست سنوات، حسبما أعلن مكتب الإحصاء الوطني، قبل أقل من شهرين على موعد خروج البلاد من الاتحاد الاوروبي، والذي لا تزال معالمه غير واضحة، ووسط تراجع النمو العالمي.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن هاورد آرتشر، كبير المستشارين الاقتصاديين لدى مجموعة نادي «إي.واي آيتم» للتوقعات الاقتصادية، قوله: «من الواضح أنّ الاقتصاد يعاني في الفصل الأول من 2019، وسط حذر كبير من جانب الشركات والمستهلك، ناجم عن غموض متزايد إزاء بريكست، فيما نمو عالمي أضعف له آثاره أيضًا».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا