>

أردوغان لا يحق لأحد التذرع بتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق بعد الآن.. وهجوم مسلح على موقع للجيش التركي في كردستان العراق

أردوغان لا يحق لأحد التذرع بتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق بعد الآن.. وهجوم مسلح على موقع للجيش التركي في كردستان العراق

أنقرة ـ السليمانية (العراق) ـ الاناضول ـ ا ف ب: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه لا يحق لأحد بعد الآن، التذرع بتنظيم “الدولة الإسلامية”.
جاء ذلك في كلمة أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية، اليوم الثلاثاء، حيث تطرق إلى الدعم الأمريكي لتنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي بسوريا بذريعة مكافحة الدولة الاسلامية.
وقال أردوغان: “لا يحق لأحد بعد الآن التذرّع بـ”الدولة الاسلامية”، فقد أسدل الستار على مسرحية الدولة الاسلامية في سوريا والعراق”.
وحول زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون المرتقبة إلى أنقرة قال أردوغان: “سنستعرض أمامهم (الأمريكيين) جميع الحقائق”.
وأكد أردوغان أن الناتو لا يعني الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، فكافة أعضاء الحلف متساوون مع الولايات المتحدة.
وفي شأن آخر، قال أردوغان: “نحذّر من يتجاوزون حدودهم في بحر إيجة (في إشارة إلى اليونان) وقبرص ويقومون بحسابات خاطئة مستغلين تركيزنا على التطورات عند حدودنا الجنوبية”
ونصح أردوغان الشركات الأجنبية التي تقوم بفعاليات (التنقيب) قبالة سواحل قبرص أن لا تكون أداة في أعمال تتجاوز حدودها وقوتها من خلال ثقتها بالجانب الرومي.
وأردف أردوغان: “إن حقوقنا (في الدفاع عن الأمن القومي) في عفرين هي نفسها في بحر إيجة وقبرص”.
الى ذلك أقدم مسلحون مجهولون الثلاثاء على مهاجمة موقع للجيش التركي في منطقة زاخو في شمال العراق، ما أسفر عن مقتل عدد من الجنود الأتراك، بحسب ما أفاد مسؤول في حزب العمال الكردستاني.
وقال مسؤول الإعلام في حزب العمال الكردستاني هفال دمهات لوكالة فرانس برس “لدينا معلومات أنه عند الساعة 8,30 صباحا (5,30 ت غ) هاجمت قوة غير معروفة أحد المواقع العسكرية التركية في منطقة غري بيا قرب زاخو” داخل الأراضي العراقية.
وأضاف أنه “وفق معلوماتنا في المنطقة، فقد أدى الهجوم إلى إحراق دبابة ومقتل عدد من أفراد الجيش التركي”.
من جهة ثانية، أفاد شهود عيان لفرانس برس بأن “الهجوم استمر لساعتين. سمعت أصوات اشتباكات عنيفة، ونعتقد أن هناك قتلى”، لافتين إلى أن الجيش التركي قصف المنطقة.
ووفق الشهود، فإن الموقع العسكري التركي المستهدف كبير وموجود منذ العام 1995، ويسيطر حزب العمال الكردستاني على المناطق المحيطة بها.
وهو أول هجوم من نوعه داخل الأراضي العراقية، حيث يتواجد 18 موقعا عسكريا للأتراك منذ التسعينيات.
وطالب برلمان كردستان مرات عدة بانسحاب هذه القوات.
وإن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لم يصدر أي تعليق من الجانب التركي أيضا.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشن أنقرة عملية عسكرية باسم “غصن الزيتون”، في منطقة عفرين بشمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها “إرهابية”، والمدعومة من واشنطن في تصديها لتنظيم الدولة الإسلامية.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا