>

أردوغان: سنقوم باللازم لمنع واشنطن من إنشاء ممر إرهابي بسوريا.. العالم الغربي يسعى لتقسيم الإسلام وقضية “الزعامة السنية” يجب ألا تمثل أهمية كبيرة بالنسبة للمسلمين

أردوغان: سنقوم باللازم لمنع واشنطن من إنشاء ممر إرهابي بسوريا.. العالم الغربي يسعى لتقسيم الإسلام وقضية “الزعامة السنية” يجب ألا تمثل أهمية كبيرة بالنسبة للمسلمين

انقرة ـ وكالات: تعهد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستبذل كل جهود ممكنة لمنع إقامة ما وصفه بـ”الممر الإرهابي” في شمال سوريا.
وأشار أردوغان، في حديث لصحفيين على متن الطائرة الرئاسية خلال عودته إلى تركيا عقب جولته الإفريقية، اليوم الجمعة، إلى أن العمل جار في الوقت الراهن على “إنشاء ممر إرهابي شمال سوريا بدعم من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية”.
وأكد أردوغان، حسب ما نقلته قناة “TRT” التركية الرسمية: ” لا يمكن أن نسمح بتشكيل ممر إرهابي هناك. سنقوم باللازم بغتة”.
وكان الرئيس التركي قد اتهم، الولايات المتحدة بدعم المسلحين “الإرهابيين” في سوريا وتزويدهم بالأسلحة.
وتقدم الولايات المتحدة في سوريا دعما كبيرا لتحالف “قوات سوريا الديمقراطية”، الذي تمثل “وحدات حماية الشعب” الكردية هيكلا عسكريا أساسيا له، فيما يشكل “حزب الاتحاد الديمقراطي” محوره السياسي.
وتعتبر الحكومة التركية جميع هذه التنظيمات حليفة لـ”حزب العمال الكردستاني”، المصنف إرهابيا في تركيا والتي تحاربه على مدار سنوات طويلة.
ومن جهة اخرى اتهم أردوغان، العالم الغربي بالسعي لتقسيم الإسلام، معتبرا أن قضية الزعامة يجب ألا تمثل أهمية كبيرة بالنسبة للمسلمين في الوقت الحالي.
وقال أردوغان ردا على سؤال وصفه من قبل الصحافة الغربية بـ”زعيم المسلمين السنة”، في حديث للصحفيين “ينبغي النظر إلى الموضوع خارج نطاق السنية والزعامة، نحن لسنا ممن يميزون بين السني والشيعي، نحن ديننا ليس السنية ولا الشيعية، نحن ديننا واحد وهو الإسلام”.
وتابع أردوغان، حسب ما نقلته قناة “TRT” التركية الرسمية: “نحن نفعل ما يأمر به الإسلام. إنهم قسموننا إلى شيعة وسنة، وينبغي توخي الحذر الشديد كي لا نقع في مثل هذا الفخ”.
وفي تطرقه إلى التطورات الأخيرة لقضية القدس، لا سيما بعد اعتراف الولايات المتحدة بها عاصمة لإسرائيل، قال أردوغان: “كان بالاستعاطة أن تحصل مشاركة أوسع على أرفع المستويات من ناحية التمثيل في القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي والتي عقدت يوم 13 ديسمبر/كانون الأول برئاسة تركيا، رئيسة الدورة الحالية للمنظمة”.
وأكد أردوغان أن بعض الدول الأوروبية لم تبد الحساسية الكافية بشأن موضوع القدس، معتبرا في الوقت ذاته أن “المشاركة في القمة كانت جيدة بصورة عامة”.
وأفاد الرئيس التركي بأن منظمة التعاون الإسلامي أسست من أجل القدس، مشددا على “ضرورة أن تقوم هذه المنظمة بعملها الآن بشكل أكثر قوة”.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا