>

«سيادة الجولان» تحاصر الإدارة الأمريكية في مجلس الأمن

الاعتراضات تتزايد على قرار ترامب الداعم لإسرائيل
«سيادة الجولان» تحاصر الإدارة الأمريكية في مجلس الأمن

وجدت الولايات المتحدة نفسها في معزل عن بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي، بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بـ«سيادة إسرائيل» على هضبة الجولان السورية؛ حيث لقي القرار -حسب وكالة رويترز- اعتراضًا من بقية دول المجلس.

ووصفت سوريا القرار الأمريكي بأنه «انتهاك سافر» لقرارات المجلس، في حين أصدرت كوريا الشمالية بيانًا يدعم «نضال سوريا -شعبًا وحكومةً- لاستعادة هضبة الجولان المحتلة»، في أهم تطوُّر سياسي منذ قرار الرئيس الأمريكي.

وقالت مندوبة بريطانيا بالأمم المتحدة كارين بيرس، أمام مجلس الأمن -حسب رويترز- إن «القرار الأمريكي انتهاكٌ لقرار عام 1981». وأكد فلاديمير سافرونكوف (نائب المندوب الروسي) أن «واشنطن انتهكت قرارات المنظمة الدولية» وحذر من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وعبَّرت الدول الأوروبية الأعضاء في المجلس (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا) في وقت سابق عن مخاوفها من «عواقب أوسع نطاقًا من جراء الاعتراف بالضم غير القانوني، ومن جراء التداعيات الإقليمية الأوسع».

ونشر مجلس الأمن عام 1974 قوة مراقبة فض الاشتباك؛ وذلك لمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل في الجولان؛ حيث يتمركز هناك ما يزيد على 880 جنديًّا من قوات الأمم المتحدة، فيما قال الدبلوماسي الأمريكي رودني هنتر، أمام المجلس، إن «القرار لا يؤثر في الهدنة»!

إلى ذلك، زعم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن «قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب الاعترافَ بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، سيساعد في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؛ وذلك بإزالة الغموض»!

وقال وزير الخارجية الأمريكي، في جلسة بالكونجرس: «نعتقد أن هذا يزيد احتمال توصُّلنا إلى حل للصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.. نعتقد أنه يُعبِّر عن الوضوح اللازم لإزالة أي غموض بشأن كيف سنمضي قدمًا».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا