>

«زعلان» يتحدث عن تفاصيل جديدة حول صحة الرئيس «بوتفليقة»

تطرَّق إلى طبيعة «الفحوصات الطبية» التي يجريها في جنيف..
«زعلان» يتحدث عن تفاصيل جديدة حول صحة الرئيس «بوتفليقة»

أكد مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، عبدالغني زعلان؛ أن «الوضع الصحي للرئيس لا يدعو إلى أي قلق»، وقال (في حديث إلى صحيفة الخبر الجزائرية): «مثلما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية، الرئيس بوتفليقة في جنيف من أجل فحوص طبية دورية هو بصدد استكمالها. أؤكد لكم، ولكل المواطنين أن وضعه الصحي لا يدعو إلى أي قلق».

ويوجد بوتفليقة (82 عامًا) في الطابق الثامن للمستشفى الجامعي بجنيف، وسط حراسة أمنية مشددة، وقد تم حجز كل الغرف المجاورة؛ من أجل فرض السرية التامة على الرئيس الذي يخضع لعناية طبية فائقة، بإشراف فريق طبي مُكوَّن من أطباء جزائريين وسويسريين، منهم أطباء متخصصون بالقلب والتخدير.

وأضاف «زعلان»: «أؤكد مجددًا أن الأنباء التي تتحدث عن تدهور وضعه الصحي لا أساس لها من الصحة على الإطلاق.. في كل مرة يجري فيها الرئيس فحوصات دورية، يُعلِم الشعب الجزائري بذلك.. حتى في رسالة ترشحه، لم يُخْفِ حالته البدنية التي -بطبيعة الحال- لم تعد كما كانت عليه سابقًا».

يأتي هذا بعدما نشرت صحيفة «لا تريبين دو جنيف» السويسرية، أمس الأربعاء، أن «الوضع الصحي للرئيس الجزائري، متردٍّ». ويوجد بوتفليقة منذ 24 فبراير الماضي في جنيف «بغرض إقامة قصيرة لإجراء فحوصات طبية دورية»، حسب بيان الرئاسة الجزائرية.

ونقلت الصحيفة السويسرية عن مصادر بالمستشفى الجامعي بجنيف أن صحة بوتفليقة «هشة»، ويعاني أمراضًا عصبية وتنفسية «تتطلب رعاية مستمرة». وكشف المصدر عن أن حياة الرئيس الجزائري تبقى «تحت تهديد مستمر»، بعد تدهور جهازه التنفسي تدهورًا ملحوظًا، لافتًا إلى أنه «سيحتاج إلى رعاية دائمة، رغم أنه قد يغادر المستشفى حينما تتسنى الفرصة».

وفيما عزت المصادر الطبية تدهور حالة بوتفليقة، إلى عمره المتقدم والجُلطة الدماغية التي أصابته قبل سنوات؛ ما انعكس بقوة على وظائفه الحيوية وجهازه العصبي؛ فقد تحدث الطبيب الجزائري حوراسين بوراوي (لوسائل إعلام سويسرية) قائلًا: «بالنظر إلى آخر المشاهد التي ظهر فيها بوتفليقة، يبدو أنه يعاني اضطرابات ذهنية وحركية.. حالته الحالية تحول دون ممارسته عددًا من الوظائف العادية».

ويأتي هذا التقرير ليزيد الغموض بشأن صحة الرئيس الذي يحكم الجزائر منذ 1999، وكان قد تعرض لجُلطة دماغية عام 2013 أضعفته بشدة، ولم يظهر إلى العلن إلا نادرًا منذ ذلك الحين. يأتي هذا فيما أُعلن رسميًّا، الأحد الماضي، (على لسان مدير حملة بوتفليقة الانتخابية عبدالغني زعلان) خوض الانتخابات الرئاسية الجزائرية لولاية خامسة، في الانتخابات المزمع إجراؤها يوم 18 أبريل المقبل.

وتعهد الرئيس الجزائري بإجراء انتخابات مبكرة، خلال عام واحد في حال إعادة انتخابه، مؤكدًا أنه لن يترشح في تلك الانتخابات. وجاء في رسالة ترشُّح بوتفليقة للانتخابات التي تلاها عبدالغني زعلان، ونقلها التلفزيون الجزائري، أنه يتعهد «بمراجعة القانون الانتخابي، وإنشاء آلية مستقلة تتولى تنظيم الانتخابات، وتنفيذ سياسات عاجلة لإعادة توزيع الثروة الوطنية وإنهاء التهميش».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا