>

«جهاز استخباري» يرصد أنشطة صواريخ باليستية في كوريا الشمالية

يمكنها الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة..
«جهاز استخباري» يرصد أنشطة صواريخ باليستية في كوريا الشمالية

كشفت وكالة أنباء «بلومبرج»، اليوم الخميس، أن جهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي، رصد ما وصفها بـ«أنشطة خاصة» في مركز لأبحاث الصواريخ في كوريا الشمالية.

ونقلت الوكالة عن وسائل إعلام كورية جنوبية (لم تحددها) أن سو هون مدير الاستخبارات الكورية الجنوبية قال إنه تم اكتشاف مركبات تنقل إمدادات إلى مركز سانومدونج للصواريخ، وهو منشأة لإنتاج وتجميع الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي يمكنها الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة.

ولم يتضح ما إذا كان ذلك النشاط قد تم قبل القمة -التي استضافتها العاصمة الفيتنامية هانوي بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أواخر شهر فبراير الماضي- أم بعدها.

في سياق متصل، أظهرت صورٌ من الأقمار الصناعية نشاطًا في موقع لإطلاق الصواريخ في كوريا الشمالية يوحي بأن بيونج يانج باشرت بـ«إعادة بناء منشأة سوهي» بعد فشل قمة هانوي، الأسبوع الماضي.

وذكر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (مقره واشنطن) -أمس الأربعاء- أنه تم رصد معاودة النشاط في الموقع بعد يومين فقط على فشل قمة ترامب وكيم.

وموقع «سوهي» الواقع على ساحل شمال غرب كوريا الشمالية، يستخدم -حسب الرواية الرسمية- في وضع أقمار صناعية في مدارها، لكن من الممكن تكييف المفاعلات بسهولة لحمل صواريخ باليستية، في وقت يتهم فيه المجتمع الدولي، بيونج يانج بإخفاء برامج عسكرية خلف برنامجها الفضائي.

ووفق المركز نفسه، فإن هذه المنشأة كانت مجمدة منذ أغسطس الماضي؛ ما يشير إلى أن النشاطات الحالية متعمدة وموجهة نحو هدف.

وصرَّحت جيني تاون مديرة موقع «38 نورث» الإلكتروني الأمريكي المعني بكوريا الشمالية والمحللة في مركز ستيمسون للأبحاث، بأن صورًا التقطتها الأقمار الصناعية واطلع عليها الموقع كشفت أن بعض المنشآت في موقع سوهي لإطلاق الصواريخ أعيد بناؤها في وقت ما بين 16 فبراير الماضي والثاني من مارس الجاري.

وكان رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، قد أعلن في ختام قمة مع كيم في بيونج يانج، سبتمبر الماضي، أن «الأخيرة» وافقت على إغلاق دائم لموقع سوهي لاختبار محركات الصواريخ ومنصة إطلاق أخرى.

كما أظهرت صورٌ عبر الأقمار الصناعية في «يوليو»، تفكيك مبنى تجمع فيه الصواريخ قبل نقلها إلى منصة الإطلاق.

وتعقيبًا على هذه التطورات، صرح ترامب -أمس الأربعاء- بأن أمله سيخيب جدًّا جدًّا في زعيم كوريا الشمالية إذا تأكدت التقارير حول إعادة بناء موقع الصواريخ، لكنه قال للصحفيين: «من المبكر أن نرى ما إذا كانت المعلومات حول العمل في الموقع الكوري الشمالية صحيحة».

وبجانب «سوهي»، هناك خلاف دولي مع بيونج يانج حول عمل نووي في موقع آخر هو «نيونجبيون» المنشأة النووية الرئيسة في البلاد، وتُشغِّل مفاعلها النووي الأول، وبدأ العمل في المركز عام 1987، ويقع في مقاطعة نيونجبيون، على بعد 90 كيلومترًا من العاصمة بيونج يانج.

وأنتج هذا المركز المواد الانشطارية التي استخدمت في تجارب الأسلحة النووية الكورية الشمالية في 2006 و2009، ومنذ العام الأخير يعمل المركز على تطوير تقنية مفاعلات الماء الخفيف لمحطات الطاقة النووية.

وفي الثاني من أبريل عام 2013، أعلنت السلطات الكورية الشمالية إعادة تأهيل كل منشآت المركز ومنها مفاعل بقوة 5 ميجا وات، ومصنع لتخصيب اليورانيوم على خلفية أزمة في شبه الجزيرة الكورية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا