>

«ترامب» يرفض الاعتذار لإفريقيا.. وسيناتور ديمقراطى يفضحه

«ترامب» يرفض الاعتذار لإفريقيا.. وسيناتور ديمقراطى يفضحه
عواصم عالمية - وكالات الأنباء

فى محاولة يائسة لتهدئة أسوأ عاصفة غضب فى إفريقيا وهايتى ضد الولايات المتحدة، دافع الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، أمس عن تصريحاته العنصرية النابية وغير المبررة، التى وصف فيها إفريقيا وهايتى بأنهما «حثالة»، زاعما أنه كان يعبر عن الآراء غير المعلنة للكثير من الأمريكيين إزاء تدفق المهاجرين من هذه الدول.

وأشارت مصادر مقربة من «ترامب» إلى أن الرئيس الأمريكى لم يكتف بهذا المبرر الضعيف، إلا أنه صاحبه بسلسلة اتصالات خارجية مكثفة مع أصدقائه ومستشاريه، للتعرف على مواقفهم من عاصفة الغضب الراهنة.

وقد كشف أحد المصادر أن ،ترامب، لم يسع خلال هذه الاتصالات للاعتذار، لكنه حرص فقط على تبرئة نفسه من الاتهامات بـ»العنصرية». كما لجأ إلى «تويتر» -كما اعتاد دائما - فى محاولة لتخفيف حدة الأزمة، ورد فى صيغة غامضة قائلا: «كانت اللغة التى استخدمتها فى الاجتماع قاسية، لكن هذه ليست الكلمات المستخدمة».

لكن ديك دوربن، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطى، الذى حضر هذا الاجتماع، أكد أن «ترامب» استخدم بالفعل تعبير «الدول الحثالة» عدة مرات.

وفى إطار مساعى الإدارة الأمريكية الحثيثة لتدارك الأزمة، دافع ريكس تيلرسون، وزير الخارجية، عما سماه «القيم الأمريكية»، وشدد على ضرورة «الاحترام» و»التنوع» و»الاختلاف».

كما أعلن مصدر مسئول فى وزارة الخارجية الأمريكية أن الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين فى إفريقيا وهايتى سيؤكدون للحكومات المحلية «الاحترام الكبير» الذى تبديه واشنطن لها، بعد الغضب الكبير الذى أثارته تصريحات «ترامب».

وفى أول تحرك إفريقى مناهض للولايات المتحدة، طالب سفراء ٥٤ دولة إفريقية بالأمم المتحدة، فى بيان شديد اللهجة، «ترامب» بـ»التراجع» و»الاعتذار» عن تصريحاته العنصرية.

وبعد اجتماع طارئ، استغرق أربع ساعات فى مقر المنظمة الدولية، عبر السفراء الأفارقة عن صدمتهم الشديدة، وإدانتهم «التصريحات الفاضحة والعنصرية»، والمتضمنة «كراهية للأجانب» من جانب «ترامب». كما أعرب الاتحاد الإفريقى عن استيائه من التصريحات «الجارحة».

وأعربت بوتسوانا، التى استدعت السفير الأمريكى بها، عن استيائها، مؤكدة أن تصريحات «ترامب» توجه «ضربة» للعلاقات الدبلوماسية بين واشنطن والدول الإفريقية.

بينما عبر ناشطون فى إفريقيا عن استيائهم إزاء تصريحات «ترامب»، وتقاسم كثيرون، عبر مواقع التواصل الاجتماعى، صورا لناطحات سحب حديثة أو مشاهد رائعة عن بلدانهم، فيما يشبه الحملة المعادية لتصريحات «ترامب»، وانضم إليهم ناشطون أمريكيون.

يأتى ذلك فى الوقت الذى استقال فيه السفير الأمريكى لدى بنما بسبب خلافات مع سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وفى ظل هذه التطورات المشينة، كشف البيت الأبيض عن نتائج أول فحص طبى للرئيس الأمريكى منذ صعوده إلى السلطة، حيث أكد الطبيب الرسمى أن ترامب - ٧١ عاما - يتمتع «بصحة ممتازة».

..والأزهر يدين بشدة وصفهم بـ«الحثالة»


أدان الأزهر الشريف، بأقسى العبارات، ما تناقلته وسائل الإعلام من تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصف فيها دولا أفريقية ولاتينية بـ«الحثالة»، مؤكدا أن مثل هذه التصريحات «العنصرية البغيضة» تتنافى تماما مع قيم التعايش والتسامح وقبول الآخر، التي يحتاج إليها عالمنا اليوم ، خاصة في ظل تصاعد خطاب التعصب والعنصرية والإسلاموفوبيا والإرهاب ، كما أنها تأتي في إطار سياسة التعصب وإهدار حقوق الشعوب التي تنتهجها إلادارة الأمريكية الجديدة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا