>

«بوكو حرام» تعدم وجهاء قرية نيجيرية وتترك واحدًا ليروي فظائعها

قتلت 60 شخصًا عقب انسحاب الجيش
«بوكو حرام» تعدم وجهاء قرية نيجيرية وتترك واحدًا ليروي فظائعها

أبوجا:

أعلنت منظمة العفو الدولية ومصادر أمنية، تفاصيل أشد هجمات جماعة «بوكو حرام» فتكًا في نيجيريا؛ حيث سقط نحو 60 قتيلًا.

ونقلت شبكة «يورو نيوز» عن المنظمة، اليوم السبت، أنّ الجماعة المسلحة شنّت هجومًا عنيفًا على بلدة ران في شمال شرقي البلاد، وذلك عقب انسحاب الجيش من البلدة.

وتأسّست «بوكو حرام» في يناير 2002، وبعد ذلك بسبع سنوات، بدأت تمرّدًا ضد الحكومة النيجيرية، وتقول إنّها تسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية، فيما أدّى انتهاجها للعنف إلى حالة غضب دولية تُرجِمت بعمليات عسكرية ضدها.

ويعد الهجوم على بلدة ران، التي تستضيف مخيمًا يضم عشرات الآلاف من النازحين، أحد أشد هجمات الجماعة فتكًا.

ووقع الهجوم يوم الإثنين الماضي، وذلك بعد أسبوعين من اجتياح الجماعة للبلدة؛ حيث طردت قوات الجيش وأكّدت عودتها للظهور كقوة قادرة على السيطرة على قواعد عسكرية، وأسفر ذلك عن تشريد نحو 40 ألف شخص، هرب 30 ألفًا منهم إلى الكاميرون.

وقال مدير مكتب العفو الدولية في نيجيريا، أوساي أوجيجهو، في بيان: «الشهود أبلغونا بأنّ الجنود تركوا مواقعهم قبل الهجوم بيوم، فيما يظهر إخفاق السلطات التام في حماية المدنيين».

يأتي هذا، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصدريْن أمنييْن قولهما، أنّ القوات النيجيرية عادت إلى ران مع قوات كاميرونية من قوة مهام متعددة الجنسيات، بعد الهجوم الأول الذي وقع في 14 يناير الماضي.

وأضافت، أنّه بعد عودة القوات الكاميرونية عبر الحدود، غادرت القوات النيجيرية؛ لأنّها كانت تفتقر لما يكفي من العدد أو العِتاد.

وحسب أحد المصدرين، فإنّ «بوكو حرام» جاءت في اليوم التالي، وأضرم المسلحون النار في البلدة، وأعدموا وجهاءها وزعماءها التقليديين، وتركوا واحدًا حيًّا كشاهد، كما أظهر تسجيل مُصوّر أُناسًا يجمّعون أمتعتهم ويفرون مع احتراق البلدة.

وألقى تصاعد هجمات «بوكو حرام» وتنظيم داعش، المنشق عنها، في غرب إفريقيا، بظلاله على الاستعدادات لانتخابات الرئاسة المقررة في 16 فبراير الجاري.

ويواجه الرئيس محمد بخاري (76 عامًا) في المعركة الانتخابية المقبلة، الجنرال المتقاعد عتيق أبوبكر (72 عامًا)، وينتمي المرشحان لعرقية الهاوسا شماليّ البلاد؛ حيث تقطنها أغلبية مسلمة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا