>

«بن عوف».. معلومات أساسية عن الرجل الأول في السودان حاليًا

خريج «الحربية المصرية».. يدعم «التحالف العربي» باليمن
«بن عوف».. معلومات أساسية عن الرجل الأول في السودان حاليًا

تصدر الفريق أول عوض بن عوف، المشهد السوداني، في ظل معلومات تتحدث عن رئاسته المحتملة لتشكيل مجلس انتقالي يدير شؤون البلاد، وفي السطور التالية، نرصد مسيرة الفريق بن عوف المهنية والعسكرية.

ففي 25 فبراير الماضي، شهد القصر الجمهوري السوداني، إجراءات التسليم والتسلم بين الفريق أول ركن بكري حسن صالح، والفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف النائب الأول لرئيس الجمهورية.

و«بن عوف» خريج الكلية الحربية في مصر (الدفعة 23 مدفعية) وتلقى تدريبه العسكري بها، قبل عمله معلمًا بكلية القادة والأركان، فضلًا عن قيادة سلاح المدفعية، ومدير عام جهاز المخابرات الخارجية (جهاز الأمن والمخابرات حاليًا).

ويعد «بن عوف» من الداعمين لمشاركة السودان في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، وقال في مؤتمر صحفي، العام الماضي، إن مشاركة القوات المسلحة السودانية في اليمن واجب والتزام أخلاقي.

وقبل تعيينه نائبًا أولًا لرئيس الجمهورية، واحتفاظه بمنصب وزير الدفاع (في سابقة تعد الأولى في عهد حكومة الإنقاذ) تدرج بن عوف، منذ دخوله التشكيل الحكومي عقب انتخابات عام 2015، وزيرًا للدفاع، خلفًا لعبدالرحيم محمد حسين، الأقرب لقلب البشير.

وكانت لجنة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة حول الأوضاع في دارفور عام 2005، قد وضعت اسمه ضمن قائمة المسؤولين عن تدهور الوضع هناك، ووضعته واشنطن على قائمة سوداء بسبب زعمها دوره كقائد للاستخبارات العسكرية والأمن بالجيش خلال الصراع في دارفور.

ويذكر الجميع القرار الصادر من البشير بإقالة بن عوف (الذي ينحدر من ولاية نهر النيل، وينتمي مع البشير لقبيلة: الجعليين) من رئاسة هيئة أركان الجيش، وإحالته للتقاعد، ثم تعيينه سفيرًا في وزارة الخارجية عام 2010.

وتولى بن عوف رئاسة هيئة الاستخبارات والأمن بالجيش، ونائب رئيس الأركان المشتركة، وبعد تقاعده عمل سفيرًا بوزارة الخارجية، ومدير إدارة الأزمات، بجانب قنصل عام السودان بالقاهرة، وسفير السودان بسلطنة عمان.

وهو بحسب المقربين منه قائد عسكري منضبط، هادئ الطباع، يتمتع بذكاء فائق.. لا يتحدث كثيرًا، حكيم ويحظى باحترام الجميع، مدعوم بشبكة علاقاته اجتماعية واسعة بزملائه في كافة القوات النظامية، شرطة، جيش، أمن...».

وخلال توليه منصب وزير الدفاع، شهد تسليح الجيش السوداني تطورًا نوعيًا في ما يتعلق بالمنظومة الصاروخية والمدفعية، وقد نجح «بن عوف» المولود في مطلع الخمسينيات بقلعة ود مالك، في لعب دور في تحسين العلاقات السودانية الأريترية عندما ترأس اللجنة الأمنية للمفاوضات السودانية- الأريترية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا