>

«المزايدات السياسية» تفجّر أزمة بين واشنطن وحزب العمال البريطاني

بومبيو أمام «أيباك»: «موقف الحزب عار وطني»..
«المزايدات السياسية» تفجّر أزمة بين واشنطن وحزب العمال البريطاني

فتحت مزايدات وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، (خلال كلمته أمام مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية/ أيباك، في واشنطن) الباب أمام حالة من التوتر مع حزب العمال البريطاني (المعارض)، بعدما اتهم بومبيو الحزب، بأنه «متسامح مع معاداة السامية»، وأن «هذا الموقف عار وطني».

وزعم بومبيو «تصاعد مد معاداة السامية، الذى أصبح سرطانًا متفشيًا في الشرق الأوسط، وأوروبا، وفي الولايات المتحدة...»، وقال إن «إدارة الرئيس دونالد ترامب، ستتصدى له بكل قوة...»، وتابع: «الهجمات ضد اليهود تتزايد في فرنسا وألمانيا.. جرائم الكراهية ضد اليهود في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة الثلث عام 2017».

وانتقد بومبيو «الهجمات المتعددة على الجالية اليهودية المحافظة في منطقة كراون هايتس ببروكلين في نيويورك»، وتطرق في كلمته أمام مؤتمر «أيباك»، إلى أن «معاداة الصهيونية، أو معارضة وجود إسرائيل كوطن للشعب اليهودي، شكل متصاعد من أشكال معاداة السامية»، مشددًا على أن «إدارة ترامب تعارض ما يتم بشكل لا لبس فيه، وسوف نحاربها بلا هوادة.. معاداة الصهيونية هي معاداة للسامية...»!

وفي سياق المزايدات نفسها، قالت رئيسة الحكومة الرومانية فيوريكا دانسيلا، في وقت سابق أمام المؤتمر: «سننقل سفارتنا من تل أبيب إلى القدس.. وبصفتي رئيسة وزراء رومانيا والحكومة التي أديرها، سأنقل سفارتنا إلى القدس عاصمة دولة إسرائيل.. يمكنني أن أعدكم بهذا، وستظل رومانيا الصديق المخلص، وأقوى صوت أوروبي يدعم الشعب اليهودي ودولة إسرائيل».

و«أيباك»، هي أهم جماعة ضغط قوية مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، تجمع أعضاء وسياسيين بارزين من جميع أنحاء العالم لحضور مؤتمر سنوي.

وفي المقابل، أكد الديوان الملكي الأردني، أمس الإثنين، أن الملك عبدالله الثاني قرر إلغاء زيارته إلى رومانيا، التي كان من المقرر أن تبدأ- أمس- «نصرة للقدس»، في أعقاب تصريحات رئيسة حكومة رومانيا، فيوريكا دانسيلا، عزمها نقل سفارة بلادها إلى القدس، وقالت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن «أجندة الزيارة كانت تشتمل على لقاءات ثنائية، إلى جانب التوقيع على اتفاقية ومذكرتي تفاهم، وبرنامج عمل في عدد من المجالات...».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا