>

«استبعاد» وزير شؤون النازحين اللبناني عن مؤتمر بروكسل يثير حفيظة أرسلان والوزير الغريب

«استبعاد» وزير شؤون النازحين اللبناني عن مؤتمر بروكسل يثير حفيظة أرسلان والوزير الغريب


بيروت : المقـاربة المختـلفة بين الـقوى الـسياسـية حول موضــوع اعـادة النازحـين السـوريين بين عودة طوعية كما يريدها رئيس الحكومة سعـد الحريري وحلفاؤه أو عودة آمنة كما يقترحها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وفريقه السـياسي تُرجـمت بما تـردّد عن «استبعاد» وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب عن مؤتمر بروكسل الذي يتوجّـه اليه الرئيس الحريـري مع وزيـري التربيـة والشـؤون الاجتـماعية أكرم شـهيب وريشار قـيوميجيان.
وقد اثار استبعاد الغريب عن الوفد الرسمي حفيظة رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الامير طلال ارسلان ووزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي علماً أن الوزير الغريب كان اول وزير لبناني يزور دمشق قبل إنعقاد أول جلسة للحكومة ودافع عن التواصل مع النظام السوري بهدف تسهيل العودة.
وغرّد أرسلان على حسابه على «تويتر»: «لنكن واضحين من أول الطريق، لا مؤتمرات ولا زيارات ولا ندوات ولا وفوداً تشرّفنا بأن يكون وزيرنا في عدادها الا على القواعد الواضحة والصريحة والشفافة بتبني توجهات فخامة رئيس الجمهورية والبيان الوزاري لجهة مقاربة موضوع النازحين السوريين».وأضاف: «كفى متاجرة بمصالح البلد العليا من أي كان، رئيساً او وزيراً ومن يمثّلون بالخارج، مصلحة لبنان يجب ان تكون فوق الجميع… لا أن يبقى شغلنا الشاغل الشحاذة في كل المواضيع … كفى متاجرة بالنازحين مالياً، وكلنا نعلم لجيوب من تذهب المساعدات».
وقال الوزير سليم جريصاتي «طالما ان رئيس الحكومة هو الناطق باسم الحكومة وان مفوضية اللاجئين تتجه أكثر فأكثر إلى الداخل السوري لمساعدة النازحين السوريين العائدين إلى بلادهم، وبإنتظار إقرار الحكومة الورقة السياسية للنزوح، لم نفهم استبعاد وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب من الوفد الرسمي إلى مؤتمر بروكسل». وأضاف: «التنكر لاختصاصات الوزراء المعنيين هو امر لا يساعد في شيء في تضامن الحكومة والنتائج المنتظر منها».
كذلك ، أعلن وزير الدولة لشؤون النازحين أنه «منذ تولينا لمهامنا في الوزارة، عملنا وسعينا إلى الانفتاح على الجميع في الداخل قبل الخارج، وتقصّدنا خلق إجماع وطني حول ملف النازحين، وكرّرنا تمنينا بسحبه من التجاذبات السياسية، الا أنه يبدو أن هنالك من أصر على التغريد خارج السرب».
وأضاف: «يؤسفنا توجه بعض القوى السياسية بغير المنحى المأمول منها وطنياً، حيث نرى أن هناك إصراراً على العودة إلى سياسة الحكومة السابقة في ملف النازحين، وتجاوزاً لجميع الأصول والأعراف في الدعوة إلى مؤتمر بروكسل».وتابع: «إن تجاوز دور وزارة الدولة لشؤون النازحين في مؤتمر بروكسل، ليس تجاوزاً لشخصنا، بل لطريقة التفكير المغايرة والمقاربة الجدية التي ننتهجها في معالجة هذا الملف بغية تحقيق العودة، وهذا ما لن نسمح به إطلاقاً».
في المقابل، غرّد مستشار الرئيس سعد الحريري النائب السابق عمار حوري عبر حسابه على تويتر قائلاً: «توضيحاً للبعض : الوزيران المسافران إلى مؤتمر بروكسل (الشؤون والتربية) مدعوان مباشرة من الاتحاد الأوروبي للمشاركة في حوارات قبل يوم من زيارة الرئيس الحريري. اما الدعوة للمؤتمر فقد وُجهت إلى رئيس الحكومة ووزير الخارجية فقط».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا