>

«اتهامات مخزية» تلغي قمة «فيشجراد» الأوروبية في تل أبيب

بولندا تنتفض ضد مزاعم نتنياهو..
«اتهامات مخزية» تلغي قمة «فيشجراد» الأوروبية في تل أبيب

ألغى رئيس وزراء التشيك قمة مجموعة فيشجراد، التي تجمع خمس دول أوروبية، وإسرائيل بسبب اتهامات وصفت بـ«المخزية» وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو لبولندا.

وكان رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي قد ألغى زيارته لإسرائيل، وإرسال وزير الخارجية، جاسيك تشابوتوفيتش بدلًا منه. لكن الزيارة برمتها ألغيت مع تفاقم الخلاف الدبلوماسي، بين البلدين، وإذاعة تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي تشير إلى ضلوع بولندا في المحرقة النازية «الهولوكوست».

وأشار ميكال دورتشيك مدير مكتب رئيس الوزراء البولندي مورافيسكي إلى ما وصفه بأنه تصريح جديد «مخز» لوزارة الخارجية الإسرائيلية.

وقال دورتشيك لمحطة إذاعية رسمية «في ضوء هذا التصريح، هناك شك كبير في مشاركة أي ممثلين عن الدولة البولندية في قمة في إسرائيل».

وكان مقررا عقد قمة لأربع دول من وسط وشرق أوروبا في إسرائيل هذا الأسبوع بمشاركة زعماء سلوفاكيا وجمهورية التشيك وبولندا والمجر.

من جهته؛ قال إسرائيل كاتس القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي لراديو الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، إنه يؤيد الحفاظ على العلاقات مع بولندا لكنه كرر وجهة نظره السابقة.

وأضاف كاتس: «لا يمكن تغيير الحقيقة التاريخية. تعاون الكثير من البولنديين مع النازيين وشاركوا في تدمير اليهود أثناء الهولوكوست.. معاداة السامية كانت متأصلة لدى البولنديين قبل الهولوكوست وخلالها وبعدها أيضًا».

وكانت بولندا قبل الحرب العالمية الثانية موطنًا لأحد أكبر الجاليات اليهودية في العالم، والتي كادت تختفي على يد النازيين.

ولا يزال الكثير من البولنديين يرفضون قبول أبحاث تظهر أن آلافًا شاركوا في المحرقة علاوة على آلاف خاطروا بحياتهم من أجل مساعدة اليهود.

وتصاعد التوتر بين إسرائيل وبولندا العام الماضي، بعد أن طرحت بولندا تشريعًا جديدًا يجرم استخدام جمل مثل «معسكرات الموت البولندية» ويعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.

وخففت بولندا من حدة التشريع وألغت عقوبة السجن بعد ضغوط من الحكومة الأمريكية وانتقادات حادة في إسرائيل.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا