>

«إرهابي نيوزيلندا» يواصل عنصريته في ساحة المحكمة.. وشخصٌ يحاول طعنه

لوّح بـ«إيماءة» تحريضية
«إرهابي نيوزيلندا» يواصل عنصريته في ساحة المحكمة.. وشخصٌ يحاول طعنه

لم يكتفِ الإرهابي الأسترالي بجريمة قتل عشرات المصلين في مسجدي نيوزيلندا، بل واصل عنصريته عندما مَثُل أمام جهات التحقيق اليوم السبت، فيما حاول شخصٌ يقف بالخارج اقتحام المحكمة لطعن منفذ الهجوم.

وحسب صحيفة «ميرور» البريطانية، فإنّ الإرهابي برينتون هاريسون تارنت لوّح خلال مثوله أمام المحكمة بـ«إشارة» تحريضية، مشيرًا برمز تفوّق البيض، وكان تارانت يرتدي ملابس بيضاء، حسبما التقطت الكاميرات.

وأظهرت الصور كذلك الإرهابي برينتون مبتسمًا ومعصميه مكبلين، بينما كان محاطًا بعناصر من الأمن.

وقررت المحكمة، في وقتٍ سابق من اليوم، إعادة حبس الإرهابي الشاب، ولم تسمح له بالإفراج بكفالة، ومن المقرر أن يعود إلى المحكمة العليا في الخامس من أبريل المقبل.

وارتفع عدد قتلى الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مسجدين بمدينة كرايست تشرش إلى 51 شخصًا، بعد الإعلان- اليوم السبت- وفاة أردني ثالث متأثرًا بإصابته.

وقبل الهجوم، امتلأ حساب برينتون تارانت على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بالتصريحات المعادية للمهاجرين، والتي رجَّحت أن هجومًا ما يستعد هذا الإرهابي لشنه، وقد حذّر من ذلك صراحةً في تغريداته، دون أن تلتفت إلى ذلك السلطات النيوزيلندية أو الأسترالية باعتبارها موطن منفذ الهجوم.

ويعتبر تارانت (28 عامًا) من المعادين للمهاجرين، وعبَّر على «تويتر» عن غضبه مما وصفهم بـ«الغزاة المسلمين الذين يحتلون الأراضي الأوروبية»، حسب زعمه.

وعبر حسابه، سبق أن غرّد تارانت قائلًا عن نفسه: «أنا رجل أبيض عادي من أسرة أسترالية من الطبقة العاملة ذات الدخل المتدني.. والدي من أصول اسكتلندية أيرلندية وإنجليزية.. كانت طفولتي عادية من دون مشكلات كبيرة.. ليس لديَّ اهتمام كبير بالتعليم ولم ألتحق بالجامعة؛ لأنه ليس لديَّ أدنى اهتمام بالدراسة في الجامعات.. أنا رجل عادي قرر أن يتخذ موقفًا لضمان مستقبل شعبي».

وأضاف: «صدمة ما بعد أفعالي ستكون لها تداعياتها في السنوات المقبلة، وعلى الخطاب السياسي والاجتماعي، وستخلق جوًّا من الخوف، والتغيير وهو المطلوب»، في تلويحٍ بأن هجومًا سيرتكبه ضد المسلمين.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا