صورة اليوم

nejadkar1

قيمة الموفع حسب شركة مستقلة

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 1544 زوار  على الموقع
أربعة ملايين أنتخبوا المالكي؟؟؟ مَن هم هؤلاء؟؟ - فيصل الرمضاني طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب واع - القاهرة   
الثلاثاء, 16 مارس 2010 03:23

فيصل الرمضاني
لو سلّمنا بالأرقام التي يتحدث عنها جماعة المالكي وهي الفوز بـ100 مقعد في البرلمان القادم فهذا يعني أن هناك بحدود اربعة ملايين ناخب قد اعطوا أصواتهم للمالكي والشئ الذي متأكد منه في هذه الفرضية هو ان معظم هؤلاء قد اعطوا اصواتهم للمالكي حصراً لأن قائمة دولة القانون ليس لها اي وزن أو وجود من دون السيد رئيس الوزراء الحالي (حفظه الله ورعاه)!.
من هم هؤلاء الأربعة ملايين وما هي الدوافع التي جعلتهم يمنحون أصواتهم للمالكي؟؟
لكي نستطيع أن نجيب على هذا السؤال الذي حيّر الكثير من المثقفين والليبراليين الذين يحلمون ويطمحون الى وضع عراقي مزدهر وقد أصابتهم الخيبة التي أصابتني أنا أيضاً بسبب أحتمال ضياع هكذا حلم لأن الأزدهار له دلائل واضحة ومن الأكيد انه لايتحقق على ايدي عصابة طائفيه ولصوص كل همّهم الأنتقام لماضيهم التعيس والأستحواذ على أكبر قدر ممكن من ثروات البلد متصورين ان ذلك قد يحميهم من غدر الزمان مرة اخرى.
علينا أولاً أن نتذكر الخطة التدميريه الأنتقامية الطائفية التي قام بها هؤلاء المخربون عقب الأحتلال والتي ارتكزت على محورين اساسيين الأول هو ابعاد كل من كان يعمل في دوائر الدولة في عهد النظام السابق وبكل الوسائل والسبل بأستثناء الذين يؤيدوهم متطوعين أو مجبرين والمحور الثاني هو تعيين وأعادة تعيين عدد هائل (الملايين) من الذين زودوهم بأوراق (حزبيه) أستطاعوا من خلالها الأنخراط في دوائر الدولة لكي يصبح عدد الموظفين المعلن في سنة 2009 مايقارب الخمسة ملايين بعد أن كانوا مايقارب المليون وربع المليون عقب الأحتلال مباشرةً.
أنها خطة تدميرية لأنها دمرت الأقتصاد الذي يعتمد على ميزانية هائلة قاربت الثمانون مليار دولار في احدى السنوات بسبب ذهاب اكثر من 70% منها الى رواتب هؤلاء الذين يمثلون بطالة مقنّعه وآفة للأقتصاد الحر بدل أتخاذ الأجراءات الصحيحة لتأهيلهم وزجّهم في القنوات الصحيحة التي ترفد القطاعات غير الحكومية بالأيدي العاملة الذكية والخبرات.
وأنها خطة أنتقاميه لأنها أستهدفت كل من تقع عليه قرعة الأدّعاء البعثي أو الصدّامي متناسين ان نار الأنتقام ممكن أن ترتد لتحرقهم وتحرق معهم الأخضر واليابس.
وأنها خطة طائفيه لأنها استهدفت طائفة معينه والدليل هو النتائج الأولية للأنتخابات التي تم الحديث عنها والأستقطاب الذي أظهر هوية مايسمى بالعمليه السياسية التي يقودها هؤلاء العصبة.
ونعود لنكرر السؤال بشكل آخر.
هل أنتخب المالكي أحد الذين ظهروا على شاشات التلفاز وهو ينزف قهراً ويقطر الماً من شدة البؤس والقهر والحيرة والخوف من الغد؟؟؟؟
هل أنتخب المالكي أحد الذين هُجّروا وسلبت ديارهم وحياتهم الآمنه التي لايملكون غيرها؟؟؟
هل أنتخب المالكي أحد الذين ضاعت زهرة شبابه في متاهات الحروب الخارجية والداخلية؟؟؟
هل أنتخب المالكي أحد الذين كانوا يضعون السمن (دهن الحصّه) فوق طحينها (النخاله) لكي يسدّوا به جوع بطونهم وبطون أولادهم؟؟؟
هل أنتخب المالكي وهل انتخب المالكي وهل أنتخب المالكي من أختلط دمه بتراب العراق حقاً وأراد لهذا البلد بأن ينهض من غير فتنه أو تفرقه طائفيه؟؟؟
أشك كل الشك في أن أحداً من هؤلاء قد أنتخب المالكي وأكاد أجزم بأن هؤلاء الأربعة ملايين الذين أنتخبوه هم من طائفة واحده تم تعيينهم أو أعادة تعيينهم في الدوائر لهذه الغاية الدنيئه وسوف يرون الوجه الآخر من المالكي (وجه الجينكو) لأن الميزانية لا يمكن أن تتحمل هكذا عبئ لفترة أطول بالأضافة الى أن معظمهم غير مسكّن على الملاك وهذا يعني أن كلمة (باي باي) على الأبواب.
ومن الآن فصاعداً سوف تثبت لهم الأيام بأن هناك من يلطم على الأمام الحسين حقاً وقهراً وأن هناك من يلطم على الهريسه.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

2