|
الكاتب مكتب عمان - واع
|
|
الاثنين, 08 فبراير 2010 15:07 |
|
.jpg)
العراقية تدرس المشاركة بالإنتخابات وتجدد عدم الإعتراف بقرارات الإستبعاد
علاوي: الإجتثاث يهدف إلى التغطية على فشل الحكومة
جدد رئيس الكتلة الوطنية العراقية اياد علاوي عدم اعترافه بقرارات هيئة المساءلة والعدالة مؤكدًا ان (الهدف من الاجتثاث ابعاد الخصوم السياسيين والتغطية على فشل الحكومة والاحزاب المتنفذة).
وقال علاوي في طاولة مستديرة جمعت عددا محدودا من الصحفيين امس (نحن حذرنا من الاجتثاث العشوائي لانه يؤدي الى ضياع المذنب الحقيقي في ظل هذه الازمة)، مشيرا الى ان (التعامل مع المجتثين يتم وكأنهم بعثيون صدر حكم ضدهم سابقا وهذه سابقة خطيرة) على حد وصفه.
واضاف ان (العملية السياسية ليست ملكا لهيئة الاجتثاث ونحن لا نؤمن بها وهي لا تستطيع ان تلغي وجود المستبعدين وربما سيغيبون عن السلطة فقط)، وتساءل علاوي عن سبب قبول هيئة المساءلة البعثيين ثم اجتثاثهم، متابعا (هل هذه تمثيلية ام واقع؟)، مشيرا الى ان (هناك اسماء ظهرت ثم اختفت)، متسائلا (باية محكمة او قضاء الغيت تلك الاسماء).
وبشأن مشاركة العراقية في العملية الانتخابية اكد علاوي (لانزال نناقش مسألة دخولنا في الانتخابات حيث انها جزء من العملية السياسية)، وتابع ان (العملية السياسية اصيبت باحباط كبير ولابد ان نميز بين البعثيين الصداميين والبعث لأن البعث ظاهرة انتهت ومن الصعوبة عودتها ولن تتكرر مع اي حزب)، موضحا (انهم يستغلون ذلك لتسويغ فشلهم الذريع بتقديم الخدمات والفساد الاداري والمالي وللتغطية على الخصوم السياسيين)،
وقال ان (فكر صدام البعثي اعتمد على الاقصاء والتهميش والقتل والارهاب فلماذا نكرر هذا الفكر). وعدّ علاوي تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن التدخل الامريكي بانها مثيرة للاستغراب قائلا (كيف يصرحون بعدم تدخل الجانب الامريكي في الوضع الداخلي وهم من وقع الاتفاقية الامنية معهم)، ذاكرا (لا تكون الوطنية هكذا ويجب ان لا نخاف)، واصفا المرحلة المقبلة بالحرجة، مؤكدا (نحن مقبلون على انسحاب امريكي واستحقاقات دستورية ووضع متوتر طائفيا وسياسة مؤسسات غير موجودة فضلا على التوتر الاقليمي الخارجي لذا فان هذه الاجواء لا تسمح بانتخابات نزيهة وشفافة وان استمرت معالم المرحلة السياسية المقبلة بهذا الانزلاق فسوف يحدد وضع العراق السياسي بالصراع القائم بين قوى تؤمن بالوطنية وبعيدة عن المحاصصة والانتماءات القومية وصراع كان يفترض ان يأخذ الطابع الحضاري والاخلاقي مما يؤدي الى تأجيج الاوضاع السياسية والاجتماعية).
وبشأن موقف علاوي من التيار الصدري وجيش المهدي اكد (ان اصبحت رئيسا للوزراء مرة ثانية فلن اسمح باي نوع من انواع الجماعات المسلحة ولا اقبل باية جهة تطبق القانون سوى الحكومة ويجب ان نميز بين التيار الصدري والمجاميع المسلحة).
وبالنسبة الى التحالف مع كيانات اخرى مثل التحالف الكردستاني اكد (هذه المسألة مطروحة والقوى الكردية قريبة منا وهي لا تؤمن بالطائفية ومن يحاول الاستئثار بالحكم لا مكان له).
سراب/20
 |