>

%88 يؤيدون إستراتيجية أميركا تجاه إيران

%88 يؤيدون إستراتيجية أميركا تجاه إيران

أبدى 88 % من أصل 200 ألف شاركوا في تصويت أجرته وزارة الخارجية الأميركية على حسابها الرسمي في موقع «تويتر»، تأييدهم الكامل للإستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة بشأن إيران، فيما اعترض على الإستراتيجية 12 % فقط من إجمالي المصوتين.
وجاء إطلاق وزارة الخارجية الأميركية للاستطلاع، عقب إعلان وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، مساء أول من أمس، عن الإستراتيجية الأميركية الجديدة بشأن إيران، التي تضمنت 12 منطلقا للتعامل مع النظام الإيراني، من أبرزها الكشف عن الأنشطة النووية السابقة للأغراض العسكرية، ووقف تخصيب اليورانيوم تماما، إضافة لوقف دعم الميليشيات الإرهابية، وسحب القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها من المنطقة وتسليم سلاحها.

ازدياد حدة العقوبات
شدد بومبيو في سياق كلمته التي أعلن فيها عن الإستراتيجية الأميركية بشأن إيران، على أن حدة العقوبات سوف تزداد إن لم يغير النظام الإيراني اتجاهه من الطريق غير المجدي وغير المقبول الذي اختاره لنفسه ولشعب إيران، وسوف تكون هذه العقوبات هي الأقوى في التاريخ حتى تنتهي المسألة.
وأضاف «خلال اتفاقية العمل المشتركة الشاملة، التي كان من المفترض أن تجعل العالم أكثر أمنا، تابع النظام الإيراني احتجاز الرهائن الأميركيين، ولم تزد الاتفاقية من استقرار الشرق الأوسط»، مشيرا إلى وجوب معاملة النظام مواطنيه بشكلٍ أفضل، حيث إن الشعب الإيراني مصاب بخيبة الأمل بسبب قرارات الحكومة، فالعاملون لا يحصلون على أجورهم والحكومة تُدار بسوء والبطالة في ارتفاع، ما تستحقه نساء إيران نفس الحريات التي يمتلك الرجال.

فشل الاتفاق النووي
طالب بومبيو إيران بإنهاء نشر الصواريخ الباليستية، مشيرا إلى أن الرئيس ترمب قرر الانسحاب من الاتفاق النووي لفشله في ضمان سلامة الأميركيين من المخاطر التي يفرضها القادة الإيرانيون، مؤكدا أن اتفاقية العمل المشتركة بشأن الاتفاق النووي وضعت العالم في خطر بسبب عيوبها المهلكة، وإن شروط إبطال الاتفاق الضعيفة قامت فقط بتأخير تمكن إيران من الأسلحة النووية، وبعد أن انتهت صلاحية تلك الشروط ستكون إيران حرة في طريقها إلى القنبلة النووية.
وأردف «كان من الممكن أن تستخدم إيران الأموال الصادرة من الاتفاقية في تنمية اقتصادها لصالح شعبها الذي يعاني، ولكنها أنفقت تلك الأموال لتمويل حروبها بالوكالة وملء جيوب قوات الحرس الثوري وحزب الله وحماس، لقد تقدمت إيران في الشرق الأوسط بفعل هذا الاتفاق».

إستراتيجية واشنطن تجاه طهران
01 الكشف عن الأنشطة النووية السابقة للأغراض العسكرية
02 وقف تخصيب اليورانيوم تماما
03 السماح للمفتشين الدوليين بتفتيش المنشآت النووية دون شروط
04 تعليق برنامج الصواريخ الباليستية والتوقف عن إطلاقها
05 إطلاق سراح المحتجزين لديها من أميركا والدول الحليفة
06 التوقف عن دعم الجماعات الإرهابية
07 احترام سيادة العراق وتوجيه الميليشيات الموالية لها بإلغاء السلاح
08 التوقف عن دعم الحوثيين في اليمن
09 سحب جميع القوات الخاضعة لها من سورية
10 إنهاء دعم حركة طالبان وبقية الجماعات المسلحة في أفغانستان
11 وقف فيلق القدس دعمه للجماعات الإرهابية
12 التوقف عن تهديد دول المنطقة
إجمالي المصوتين 200 ألف شخص

سؤال الاستطلاع
هل تتفق مع الإستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة بشأن إيران؟

نعم 88 %
لا 12 %



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا