>

7 تطورات مثيرة عن الأوضاع في السودان محورها الجيش والبشير

المتظاهرون يواصلون الاعتصام أمام مقر «القيادة العامة»
7 تطورات مثيرة عن الأوضاع في السودان محورها الجيش والبشير

الخرطوم :

قالت معلومات غير مؤكدة، اليوم الخميس، نقلتها الصحفية السودانية شمائل النور، إن هناك أنباء متواترة بشأن اعتقال الفريق الأول عوض بن عوف، الذي تردد أنه سيتولى رئاسة المجلس الانتقالي العسكري لإدارة شؤون البلاد خلفًا للرئيس عمر البشير.

وأضافت شمائل -في تصريحات لراديو BBC - أن قيادة الجيش فتحت حوارًا مفتوحًا مع تجمُّع المهنيين للتشاور حول تشكيل المجلس الانتقالي، لافتةً إلى خلافات داخل القيادة العامة حول مَن يرأس المجلس، لاختيار عوض بن عوف، أو المفتش العام عبدالفتاح برهان، أو قائد القوات البحرية عبد الرحمن المطري.

في سياق متصل، كشفت الصحيفة السودانية التي كانت تتحدث من أمام مقر قيادة الجيش -حيث يعتصم آلاف المتظاهرين منذ يوم السبت الماضي- أن الرئيس البشير في بيت الضيافة بمقر القيادة تحت حراسة جديدة من الاستخبارات العسكرية بعدما جرى توقيف أفراد حراسته.

وبيَّنت «شمائل» كذلك أن هناك اتصالات مع بعض الدول لاستضافة البشير، وأن بعضها رفضت الأمر، دون أن توضح من يُجري هذه الاتصالات، أو الدول التي عُرض عليه استقبال الرئيس الذي يحكم السودان منذ يونيو 1989.

وكشفت الصحيفة أن الجيش نفذ حملة اعتقالات واسعة لعدد من الضباط الكبار الموالين للحركة للإسلامية التي تعد مظلة حزب المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة البشير.

ويترقب ملايين السودانيين بيانًا للجيش تم الانتهاء بالفعل من تسجيله، فيما يسود ترقبٌ حول إذاعته حسب شبكة «سكاي نيوز»، لا سيما في خضم معلومات تقول إنه سيتضمن إعلانًا بإنهاء حكم البشير.

ونقلت وكالة «رويترز» عن وزير بولاية شمال دارفور -دون أن تسميَه- قوله إن الرئيس البشير تنحى بالفعل، موضحًا أنَّ المشاورات جارية لتشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون البلاد، فيما أفادت مصادر رئاسية بأن البشير في مكتبه بمقر القيادة العامة للجيش وليس في القصر الجمهوري.

وكشفت مصادر كذلك عن أنَّه تم اعتقال أعضاء المكتب القيادي للحزب الحاكم، ورئيس الحكومة محمد طاهر أيلا، والنائب الأول السابق للبشير علي عثمان محمد طه، ووزير الدفاع الأسبق الفريق عبدالرحيم محمد حسين، ضمن حملة اعتقالات استهدفت ما وصل إلى 100 شخصية سياسية وعسكرية بارزة، في إطار ما تبدو أنها تحضيرات لمرحلة ما بعد البشير.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا