>

وقفة احتجاجية لعمال بلدية إيرانية تأخرت رواتبهم لـ 9 أشهر

استمرارًا لتصاعد الأزمة الاقتصادية لنظام الملالي
وقفة احتجاجية لعمال بلدية إيرانية تأخرت رواتبهم لـ 9 أشهر

ترجمات

نظم عدد من عمال الحماية المدنية ببلدية شادجان (جنوبي إيران) صباح اليوم السبت، وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة الأهواز للمطالبة بدفع رواتبهم المتأخرة منذ تسعة أشهر.
وقال العمال المحتجون: "إننا ننظم هذه الوقفة نيابة عن ما يقرب من 300 من عمال وموظفي الحماية المدينة العاملين ببلدية شادجان؛ للمطالبة بدفع رواتبنا المتأخرة والنظر في أوضاعنا المعيشية". بحسب تقرير لوكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا".

وأضاف العمال أنهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ تسعة أشهر حتى الآن، ورغم هذا يواصلون عملهم رغم عدم جدوى تعهدات المسؤولين بدفع الرواتب المتأخرة.

وأعرب العمال المحتجون عن استنكارهم من عدم تمتع عمال الحماية المدنية بأي حقوق أو مزايا في عملهم، فضلًا عن تعرضهم للفصل أو تغيير الوظيفة في حال احتجاجهم على تأخر مطالبهم.

وشهدت بلدية شادجان وقفات احتجاجية مماثلة؛ حيث نظم العشرات من موظفي البلدية في 8 أكتوبر الجاري وقفة احتجاجية؛ بسبب تأخر دفع السلطات لرواتبهم.

وأقدم المحتجون على إغلاق بوابة مبنى البلدية محل وقفتهم الاحتجاجية؛ تنديدًا بعدم تلبية السلطات لمطالبهم.

وفي يونيو الماضي، أقدم أحد العاملين ببلدية مدينة آبادان الجنوبية على إحراق نفسه أمام مبنى البلدية؛ احتجاجًا على تأخر راتبه وعجزه عن سد نفقاته الشهرية له وأسرته.

وتعيش الطبقة العاملة في إيران في المرحلة الراهنة تحت وطأة ظروف اقتصادية صعبة، أدت إلى تردي أوضاعهم المعيشية بشكل غير مسبوق.

وكانت وكالة "إيلنا" قد اعترفت -في تقرير نشرته سبتمبر الماضي- أنَّ أي عامل إيراني يعيش في ظروف كالتي يشهدها في المرحلة الراهنة، يجب أن ينفق 72% من دخله على المواد الغذائية فقط، لكي يبقى حيًّا هو وأسرته، وهذا دون النظر إلى بقية مصاريفه الأساسية، كأجرة المسكن، ووسائل المواصلات، والتعليم.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا