>

وزير الدفاع الأمريكي: “هدفنا ليس الحرب” مع كوريا الشمالية ولكن بدلا من ذلك تفكيك برنامج الأسلحة النووية لبيونجيانج

وزير الدفاع الأمريكي: “هدفنا ليس الحرب” مع كوريا الشمالية ولكن بدلا من ذلك تفكيك برنامج الأسلحة النووية لبيونجيانج

سول (د ب أ) – قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيسـ، الجمعة في كلمة مقتضبه في قرية بانمونجوم داخل المنطقة المنزوعة السلاح، إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى للدخول في حرب مع كوريا الشمالية، ولكن بدلا من ذلك تفكيك برنامج الأسلحة النووية لبيونجيانج.
وتابع ماتيس “كما أوضح وزير الخارجية ريكس تيلرسون، هدفنا ليس الحرب، بل تحقيق عملية نزع للأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية بشكل يمكن التحقق منه ولا يمكن العودة عنه”، وفقا لوكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية..
ووصف ماتيس حكومة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بانها “نظام قمعي”، موضحا وجود “فروق شاسعة ” بينها وبين كوريا الجنوبية ،والتي وصفها إنها موطن لديمقراطية مزدهرة ومجتمع حر.
وبعد وصوله، تجول ماتيس مع نظيره الكوري الجنوبي، سونج يونج مو، في المنطقة منزوعة السلاح على الحدود بين الكوريتين، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام محلية.
وأفاد التقرير أن الجنود الكوريين الشماليين راقبوا الحدود عندما بدأ ماتيس في الحديث.
وقال سونج، إن تطوير بيونجيانج للقنابل النووية والصواريخ الباليستية لا يستحق المجهود حيث أنها “أسلحة لا يمكن استخدامها”.
وتابع سونج “وفي حال استخدمتها، فإنها ستواجه انتقاما شديدا من القوة المشتركة القوية لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة”.
وحثت سونج بيونج يانج على العودة إلى الحوار بين الكوريتين في أقرب وقت ممكن، قائلا “إن كل سبل الحوار منقطعة”.
ووصل ماتيس إلى كوريا الجنوبية صباح اليوم الجمعة قبيل يوم من المحادثات الوزارية السنوية التي ستشمل الازمة الحالية مع كوريا الشمالية.
ويوم السبت، سيشارك سونج وماتيس في محادثات سيتناول الحليفان خلالها اتخاذ المزيد من الخطوات في مواجهة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.
وذكرت “يونهاب” أن رئيسي أركان كوريا الجنوبية والولايات المتحدة جيونج كيونج دو، وجوزيف دانفورد أجريا محادثات في سول حول “قضايا التحالف الرئيسية” اليوم الجمعة.
وهددت كوريا الشمالية في آب/أغسطس الماضي بإطلاق صواريخ في المياه القريبة من أراضي جزيرة جوام الأمريكية، مما دفع ترامب إلى تهديد بيونجيانج بـ “النار والغضب”.
وأسفرت التجارب النووية الكورية الشمالية وإطلاق الصواريخ البالستية عن إدانة دولية وتشديد العقوبات الاقتصادية من جانب الأمم المتحدة.
وفي الأسبوع المقبل، يخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقيام بجولة في آسيا. وبعد أن يزور اليابان، من المتوقع ان يتوجه الرئيس الأمريكي إلى كوريا الجنوبية في السابع من تشرين ثان/نوفمبر المقبل.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا