>

واشنطن: لن نتدخل عسكريًا في فنزويلا.. وجميع الخيارات مطروحة

رفض الاعتماد على المساعدات الأمريكية..
واشنطن: لن نتدخل عسكريًا في فنزويلا.. وجميع الخيارات مطروحة

واشنطن :

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، إن الولايات المتحدة لن تتدخل عسكريًّا في فنزويلا، مشيرًا إلى أن «كل الخيارات مطروحة على الطاولة».

جاء ذلك بعد إعلان زعيم المعارضة في فنزويلا، الذي نصَّب نفسه رئيسًا بالوكالة للبلاد، خوان جوايدو، رفضه الاعتماد على المساعدات العسكرية الأمريكية «غير المرغوب فيها»؛ ليتمكن من تولي سلطة الحكم، لكنه، حسب مجلة دير شبيجل الألمانية، لم يستبعد ذلك السيناريو تمامًا.

ودعت المكسيك وأوروجواي مؤخرًا، إلى مؤتمر دولي لوضع الأساس؛ لإجراء محادثات جديدة بين الحكومة والمعارضة في فنزويلا.

لكن جوايدو أعلن أنه لن يحضر الاجتماع في مونتيفيديو. وقال في مقابلة مع محطة (ان.تي.ان 24) الكولومبية: «مادورو ديكتاتور، وعندما يتحدث عن الحوار، فهو يريد فقط كسب الوقت».

وجرت محادثات بين مادورو والمعارضة في عام 2017 في جمهورية الدومينيكان، إلا أنها باءت بالفشل.

وفي المقابل، حث جوايدو العالم على إرسال مساعدات إنسانية ودوائية إلى فنزويلا، إلا أنه قال لوكالة أسوشيتد برس: «نحن لا نقبل فقط المساعدة من الولايات المتحدة»، وتابع: «في الأيام القليلة المقبلة، سنعلن تحالفًا عالميًا لإرسال مساعدات إلى فنزويلا، على أن تشمل الأدوية المنقذة للحياة، وهي نادرة في بلدنا».

وتشتعل أزمة سياسية حادة في فنزويلا منذ إعلان رئيس البرلمان، زعيم المعارضة، خوان جوايدو، عدم اعترافه بشرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، ومن ثم تنصيب نفسه رئيسًا بالوكالة للبلاد، إلى حين إجراء انتخابات رئاسية جدية حرة ومستقلة.

وعارض الجيش رئيس البرلمان وأعلن دعمه مادورو، وفي المقابل أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من بلدان أمريكا اللاتينية والعالم تأييدها جوايدو، ومنحت 6 دول أوروبية، على رأسها ألمانيا وفرنسا الرئيس الفنزويلي الحالي مهلة 8 أيام تنتهي بعد غدٍ الأحد، لإعادة الانتخابات في أجواء ديمقراطية، وإلا ستؤيد هي الأخرى زعيم المعارضة في بلاده.

كما اعترف البرلمان الأوروبي بجوايدو رئيسًا لفنزويلا، في مقابل دعم روسي تركي كبير للرئيس الحالي، مادورو، وسط أنباء عن إرسال موسكو أمنيين سريين إلى كاركاس؛ لمعاونة الأخير في مواجهة خصومه السياسيين.

وأكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أن التبادل التجاري مع فنزويلا غير شرعي، وأن أي مخالفة لذلك سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

وصرح مسؤول أمريكي رفيع، بأن الولايات المتحدة تتابع الأنشطة التجارية التركية في فنزويلا، وستتخذ إجراءات في حالة أي انتهاك لنظام العقوبات ضد فنزويلا، بحسب رويترز.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا