>

هيئة علماء المسلمين: حكومة بغداد تسعى لإرهاب الناس وإخضاعهم لرغباتها وإلحاق مزيد من الأذى بهم تحت ذرائع وحجج واهية

هيئة علماء المسلمين: حكومة بغداد تسعى لإرهاب الناس وإخضاعهم لرغباتها وإلحاق مزيد من الأذى بهم تحت ذرائع وحجج واهية

أكّدت هيئة علماء المسلمين في العراق أن قوات ما تسمى (مكافحة الإرهاب) اعتقلت نحو (١٨٦) شابًا من محافظة (الأنبار) أغلبهم من مدينة (الفلوجة) متهمة إياهم بارتكاب جرائم وقعت قبل سنوات، وعرضتهم على شاشات الإعلام بعد اعتقالهم بساعات قليلة وقبل عرضهم على القضاء.

وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العام بهذا الشأن؛ أن حملة الاعتقال التي طال أبناء المحافظة تأتي في إطار محاولات الحكومة لإرهاب الناس وإخضاعهم لرغباتها، وإلحاق مزيد من الأذى بهم تحت ذرائع وحجج واهية لا تنطلي على أحد.

وأشار البيان إلى أن الكثير من هؤلاء الشباب المعتقلين كان قد جرى اعتقالهم في أوقات سابقة، عندما خرجوا مع عائلاتهم بعد سيطرة القوات الحكومية وميليشياتها على مدن محافظة الأنبار، حيث تم الإفراج عنهم لثبوت براءتهم، بعد أن ذاقوا أشد أنواع التعذيب على يد القوات الحكومية، ولم تثبت عليهم أي جنحة أو جريمة يمكن أن يعاقب عليها القانون بل ولا توجد أي دعاوى ضدهم.

وبيّنت هيئة علماء المسلمين أن جريمة إعادة الاعتقال مرة أخرى تأتي في إطار التصعيد الذي تقوم به الحكومة الحالية في إيذاء الناس وتدمير حياتهم وابتزازهم -بعد أن دمرت مدنهم- بالنهج الطائفي نفسه الذي اعتمدته حكومات الاحتلال السابقة، وأذرعها التي تقتات على آلام ومآسي العراقيين.

وفي الوقت الذي أدانت الهيئة هذه الحملة الهمجية الطائفية؛ حمّلت الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية ومجلس محافظة الأنبار المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، مطالبة بالمحافظة على سلامة المعتقلين وإطلاق سراحهم.

بيان رقم (1363) المتعلق بحملة الاعتقالات التي طالت (186) شخصا في الأنبار


أصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا يتعلق بحملة الاعتقالات المسعورة التي قامت بها أجهزة الحكومية الحالية في محافظة الأنبار، وفيما يأتي نص البيان:

بيان رقم (1363)

المتعلق بحملة الاعتقالات التي طالت (186) شخصا في الأنبار

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

ففي حملة مسعورة تقودها الحكومة الحالية في محاولة منها لإرهاب الناس وإخضاعهم لرغباتها، وإلحاق مزيد من الأذى بالناس وتحت ذرائع وحجج واهية لا تنطلي على أحد

قامت قوات ما تسمى (مكافحة الإرهاب) يوم الإثنين الموافق (11/2/2019) باعتقال نحو (١٨٦) شابًا من محافظة (الأنبار) أغلبهم من مدينة (الفلوجة) متهمة إياهم بارتكاب جرائم وقعت قبل سنوات، وعرضهم على شاشات الإعلام بعد اعتقالهم بساعات قليلة وقبل عرضهم على القضاء.

علما أنه قد جرى اعتقال كثير من هؤلاء في أوقات سابقة، عندما خرجوا مع عائلاتهم بعد سيطرة القوات الحكومية وميليشياتها على مدن محافظة الأنبار، وتم الإفراج عنهم لثبوت براءتهم، بعد أن ذاقوا أشد أنواع التعذيب على يد هذه القوات، ولم تثبت عليهم أي جنحة أو جريمة يمكن أن يعاقب عليها القانون بل ولا توجد أي دعاوى ضدهم.

وتأتي جريمة إعادة اعتقالهم مرة أخرى في إطار التصعيد الذي تقوم به الحكومة الحالية في إيذاء الناس وتدمير حياتهم وابتزازهم -بعد أن دمرت مدنهم- بنفس النهج الطائفي الذي اعتمدته حكومات الاحتلال السابقة، وأذرعها التي تقتات على آلام ومآسي العراقيين.

والهيئة إذ تدين هذه الحملة الهمجية الطائفية فإنها تحمل الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية ومجلس محافظة الأنبار المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وتطالب بالمحافظة على سلامة المعتقلين وإطلاق سراحهم. وتأسف في الوقت نفسه من محاولة بعض وسائل الإعلام تبرير هذه الانتهاكات وإلصاق التهم بالأبرياء.





شارك اصدقائك


اقرأ أيضا