>

هيئة علماء المسلمين تنعى الدكتور (عبد الكريم العلوجي) الذي وافاه الأجل أمس الأربعاء في القاهرة

هيئة علماء المسلمين تنعى الدكتور (عبد الكريم العلوجي) الذي وافاه الأجل أمس الأربعاء في القاهرة

نعت هيئة علماء المسلمين الدكتور (عبد الكريم كاظم درويش العلوجي) الشخصية الوطنية العراقية المعروفة الذي وافاه الأجل مساء أمس الأربعاء عن عمر ناهز الـ(76) عامًا.
واوضحت الهيئة في النعي الذي صدر اليوم ان الفقيد (العلوجي) الذي ولد عام 1940 في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، أكمل تحصيله العلمي العالي في تسعينات القرن الميلادي الماضي، وحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من إحدى الجامعات الألمانية، كما كان له نشاطات في مجال العمل السياسي والإعلامي، وانتظم في سلك إحدى الحركات القومية، واضطر إلى ترك بلده العراق مكرها قبل أكثر من (40) عامًا، وعاش في العاصمة المصرية القاهرة حتى وفاته.
واشارت الهيئة الى ان الفقيد عُرف بمواقفه المشرفة في الدفاع عن قضايا العراق، والأمتين العربية والإسلامية، وله كتب عديدة في المجالات السياسية والإعلامية والتوثيقية، وكتابات في الصحافة العربية عامةً والمصرية خاصة، فضلًا عن مشاركاته الفاعلة في وسائل الإعلام واللقاءات والمنتديات السياسية والإعلامية، بعد الاحتلال الغاشم للعراق عام 2003.
وفي ختام النعي، ابتهلت هيئة علماء المسلمين الى الباري جل في علاه ان يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر الجميل.


نعي بوفاة الدكتور عبد الكريم العلوجي
نعت الامانة العامة للهيئة الشخصية الوطنية العراقية المعروفة (الدكتور عبد الكريم العلوجي)، الذي وافاه الأجل مساء أمس الأربعاء عن عمر ناهز (76) عامًا، وفيما يأتي نص النعي:

نعـــــي
تنعى هيئة علماء المسلمين في العراق الشخصية الوطنية العراقية المعروفة (الدكتور عبد الكريم العلوجي)، الذي وافاه الأجل مساء أمس الأربعاء عن عمر ناهز (76) عامًا.
ولد (عبد الكريم كاظم درويش العلوجي) في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى عام (1940)، ودرس فيها وفي بغداد، ثم أكمل تحصيله العلمي العالي في تسعينات القرن الميلادي الماضي، وحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من إحدى الجامعات الألمانية.
نشط الفقيد في مجال العمل السياسي والإعلامي، وانتظم في سلك إحدى الحركات القومية منذ وقت مبكر من عمره، واضطر بسبب ذلك إلى ترك بلده مكرها قبل أكثر من (40) عامًا، واستقر في مصر، وعاش في القاهرة حتى وفاته.
عُرف عن الفقيد مواقفه المشرفة في الدفاع عن قضايا العراق، وقضايا الأمتين العربية والإسلامية، وله كتب عديدة في هذا السياق، في المجالات: السياسية والإعلامية والتوثيقية، وكتابات في الصحافة العربية عامةً والمصرية خاصة، فضلًا عن المشاركة الفاعلة في وسائل الإعلام واللقاءات والمنتديات السياسية والإعلامية، بعد احتلال العراق في عام (2003)، قبل أن يصاب بمرض عضال أقعده طوال سنوات عن ممارسة كثير من نشاطاته.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر الجميل.

الأمانة العامة
26 جمادى الأولى/1438هـ
23/2/2017م



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا