>

هيئة علماء المسلمين تنعى الأستاذ الدكتور (كاظم عبد الكريم الزوبعي)

هيئة علماء المسلمين تنعى الأستاذ الدكتور (كاظم عبد الكريم الزوبعي)

نعت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ الأستاذ الدكتور (كاظم عبد الكريم الزوبعي) الذي وافاه الأجل فجر اليوم الاثنين بعد معاناة مع مرض عضال.

وقالت الهيئة إن الفقيد ـ رحمه الله ـ ولد عام 1951 في بغداد - الكرخ، وحصل على شهادة الماجستير من باكستان، وعلى شهادة الدكتوراه من السودان، ثم عمل في التدريس في السودان وجامعة صنعاء في اليمن، وعاد بعد الاحتلال إلى العراق وعمل في الجامعة العراقية، وتخرج على يديه العشرات من طلبة العلم.

وأكدت الهيئة أن الدكتور كاظم الزوبعي ـ رحمه الله ـ يعد واحدًا من المربين أصحاب الفضل والعطاء، وله جهود دعوية وتربوية كبيرة، تشهد بكفاءته العلمية وصدقه وحسن توجهه وطيبته وعفويته، وهي صفات كان يستقطب بها الكثير من الناس، فضلًا عن أن له مؤلفات عدة من أبرزها: كتاب (الداعية الرباني).

وأوضح بيان الهيئة أن الدكتور كاظم (رحمه الله) أصيب في نهاية عقد التسعينات من القرن الميلادي الماضي بسرطان الدم، وخضع لعملية جراحية وجلسات علاج عديدة في الأردن، حتى شفاه الله منه، فعاد إلى حياته الطبيعية ودأب على مواصلة جهده العلمي والدعوي، لكن المرض عاد إليه قبل نحو سنتين فتدهورت حالته الصحية حتى وافاه الأجل.

وابتهلت الهيئة إلى الله عز وجل أن يرحم الفقيد، ويجزيه عمّا قدّمه في خدمة الدين خير جزاء، وأن يلهم أهله وتلامذته ومحبيه الصبر الجميل.




نعي بوفاة الدكتور كاظم عبد الكريم الزوبعي رحمه الله تعالى

نعت الامانة العامة الأستاذ الدكتور (كاظم عبد الكريم الزوبعي) الذي وافاه الأجل فجر اليوم الاثنين (12/3/2018) بعد معاناة مع مرض عضال، وفيما يأتي نص النعي:



نعي

بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره؛ تنعى هيئة علماء المسلمين في العراق؛ الأستاذ الدكتور (كاظم عبد الكريم الزوبعي) الذي وافاه الأجل فجر اليوم الاثنين (12/3/2018) بعد معاناة مع مرض عضال.

ولد الفقيد عام 1951 في بغداد - الكرخ، وحصل على شهادة الماجستير من باكستان، وعلى شهادة الدكتوراه من السودان، وعمل في التدريس في السودان وجامعة صنعاء في اليمن، وعاد بعد الاحتلال إلى العراق وعمل في الجامعة العراقية، وتخرج على يديه العشرات من طلبة العلم.

يعد الدكتور كاظم الزوبعي ـ رحمه الله ـ واحدًا من المربين أصحاب الفضل والعطاء، وله جهود دعوية وتربوية كبيرة، تشهد بكفاءته العلمية وصدقه وحسن توجهه وطيبته وعفويته، وهي صفات كان يستقطب بها الكثير من الناس.

وللفقيد مؤلفات عدة من أبرزها: كتاب (الداعية الرباني).

أصيب الدكتور كاظم (رحمه الله) في نهاية عقد التسعينات من القرن الميلادي الماضي بسرطان الدم، وخضع لعملية جراحية وجلسات علاج عديدة في الأردن، حتى شفاه الله منه، فعاد إلى حياته الطبيعية ودأب على مواصلة جهده العلمي والدعوي، لكن المرض عاد إليه قبل نحو سنتين فتدهورت حالته الصحية حتى وافاه الأجل.

رحم الله الفقيد، وجزاه عمّا قدّمه في خدمة الدين خير جزاء، وألهم أهله وتلامذته ومحبيه الصبر الجميل.

الأمانة العامة

24/ جمادى الآخرة/1439هـ

12/3/2018م



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا