>

هيئة علماء المسلمين تدعو للتصدي لـ(عصابات الجريمة المنظمة) التي تقودها الميليشيات بدعم سياسي وحكومي

هيئة علماء المسلمين تدعو للتصدي لـ(عصابات الجريمة المنظمة) التي تقودها الميليشيات بدعم سياسي وحكومي

أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق أن حكومة بغداد الحالية وسابقاتها؛ أوغلت في دماء العراقيين بتغطيتها المستمرة والحثيثة لميليشبيات (الحشد الشعبي) وجرائمه الطائفية المستمرة.

وقالت الهيئة في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء؛ إن نشاطات (عصابات الجريمة المنظمة) التي أدخلت الخوف والرعب في قلوب الناس؛ أخذت تتزايد وتيرتها يومًا بعد آخر، حيث كثرت حوادث: القتل، والسطو المسلح، والسرقة والاعتداء، والابتزاز، والاتجار بالمخدرات، وسرقة الأعضاء، واقتحام المنازل والاختطاف القسري للمواطنين في المناطق والمدن التي تخضع لسيطرة الحكومة الحالية وميليشياتها الإجرامية ولاسيما ميليشيات (الحشد الشعبي).

وأوضح البيان أن هذه الظاهرة تنشط وتتوسع ويزداد حجمها ومساحتها؛ بسبب الدعم الذي تتلقاه هذه العصابات من قوى سياسية وأجهزة أمنية، فضلًا عن تحركها بمسميات عديدة وتحت غطاء (الحشد الشعبي) الذي يسمح لعناصره التنقل بأسلحة وملابس مدنية، مشيرًا إلى تحول كثير من مسلحي (الحشد) إلى عصابات خطف وابتزاز وسطو مسلح؛ لزعزعة الأمن والاستقرار وزرع الخوف والهلع في قلوب المواطنين.

وفي هذا السياق شددت الهيئة على أن التصدي لهذه الظاهرة الإجرامية ـ التي لا تقل خطورة عن باقي الحروب التي شنتها القوات الحكومية وميليشاتها على المواطنين ـ بات ضروريًا؛ حيث كانت هذه (العصابات) ومازالت تشكل عامل خوف ورعب وقلق للشعب العراقي، في ظل وجود سياسة داعمة ومساندة لها من قبل الحكومة الحالية، ووجود عناصر أمن متعاونة معها، وميليشيات متسلطة متورطة معها أوغلت في دماء العراقيين.


بيان رقم (1338) المتعلق بعصابات (الجريمة المنظمة)

أصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين، بيانًا بخصوص ازدياد نشاط عصابات الجريمة المنظمة من القتل، والسطو المسلح، والسرقة، والابتزاز، والاتجار بالمخدرات، واقتحام المنازل والاختطاف، وفيما يأتي نص البيان:



بيان رقم (1338)

المتعلق بعصابات (الجريمة المنظمة)



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

ففي ظاهرة خطيرة تتزايد وتيرتها يومًا بعد آخر، وأدخلت الخوف والرعب في قلوب الناس؛ ازدادت نشاطات (عصابات الجريمة المنظمة)؛ في المدة الماضية؛ حيث كثرت حوادث: القتل، والسطو المسلح، والسرقة والاعتداء، والابتزاز، والاتجار بالمخدرات، وسرقة الأعضاء، واقتحام المنازل والاختطاف القسري للمواطنين في المناطق والمدن التي تخضع لسيطرة الحكومة الحالية وميليشياتها الإجرامية ولاسيما ميليشيات (الحشد الشعبي).

وقد أخذت هذه الظاهرة تنشط وتتوسع ويزداد حجمها ومساحتها؛ بسبب الدعم الذي تتلقاه هذه العصابات من قوى سياسية وأجهزة أمنية، فضلًا عن تحركها بمسميات عديدة وتحت غطاء (الحشد الشعبي) الذي يسمح لعناصره التنقل بأسلحة وملابس مدنية، وتحول كثير من مسلحيه إلى عصابات خطف وابتزاز وسطو مسلح؛ لزعزعة الأمن والاستقرار وزرع الخوف والهلع في قلوب المواطنين.

والهيئة إذ تؤكد أنَّ الحكومة الحالية وسابقاتها قد أوغلت في دماء العراقيين بتغطيتها المستمرة والحثيثة للحشد وجرائمه؛ فضلًا عن الخسائر المادية الكبيرة في المناطق المتضررة؛ فإنها ترى أن التصدي لهذه الظاهرة الإجرامية، التي لا تقل خطورة عن باقي الحروب التي شنتها القوات الحكومية وميليشاتها على المواطنين بات ضروريًا؛ حيث كانت هذه (العصابات) ومازالت تشكل عامل خوف ورعب وقلق للشعب العراقي، في ظل وجود سياسة داعمة ومساندة لها من قبل الحكومة الحالية، ووجود عناصر أمن متعاونة معها، وميليشيات متسلطة متورطة معها أوغلت في دماء العراقيين.



الأمانة العامة

25/ذو القعدة/1439هـ

7/8/2018 م



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا