>

هيئة علماء المسلمين تدعو الدول العربية والمسلمة الى اتخاذ المواقف اللائقة بها تجاه التحديات التي تواجه الأمة

هيئة علماء المسلمين تدعو الدول العربية والمسلمة الى اتخاذ المواقف اللائقة بها تجاه التحديات التي تواجه الأمة

دعت هيئة علماء المسلمين، الدول العربية والمسلمة إلى ان تقف وقفة مشرفة تثبت للعالم أن القدس أرض عربية إسلامية لا يمكن التفريط بها باي شكل من الاشكال .. مؤكدة ان إبداء مشاعر الاستنكار الخجول وعدم الرضا لا تكفي في إيقاف التعنت والاستخفاف الأمريكي.
وذكرت الهيئة في بيان اصدرته الامانة العامة اليوم، ان الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب)، أبدى مساء الثلاثاء عزمه نقل السفارة الأمريكية في الكيان الصهيوني إلى القدس، وذلك في اتصالات أجراها مع عدد من الرؤساء العرب، متجاهلًا تحذيرات الأوساط العربية والإسلامية والدولية من الإقدام على هذه الخطوة التي ستؤدي إلى تأجيج مشاعر الغضب لدى المسلمين.
واشارت الهيئة الى ان هذه الخطوة المنفردة برؤيتها الأحادية الجانب تاتي في إطار ضم القدس الشريف إلى الكيان الصهيوني، واستخفاف الولايات المتحدة بمشاعر مليار ونصف مليار مسلم، وتثبت أن علاقات هذه الدولة مع دولة المنطقة مبنية على أساس الاستعلاء، كما تؤكد استمرار النهج الأمريكي الراعي للكيان الغاصب منذ وعد بلفور المشؤوم وحتى وقتنا الحاضر.
واكد البيان ان هذه الخطوة تعد انقلابًا على قرار الأمم المتحدة الجائر نفسه، الذي قسم فلسطين إلى ثلاثة كيانات، وجعل القدس وبيت لحم والأراضي المجاورة لهما تحت الوصاية الدولية .. مشددة على ان طمس هوية المقدسات الإسلامية لابد لها من مواجهة تعيد الحقوق إلى أصحابها الشرعيين، وتجعل السلام حاضرًا في ربوع المنطقة التي تستهدفها هذه القرارات الظالمة.



بيان رقم (1295) المتعلق بإعلان الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس
أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص إعلان الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1295)
المتعلق بإعلان الرئيس الأمريكي
نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس

الحمد لله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد أبدى الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) مساء الثلاثاء (5/12/2017) عزمه نقل السفارة الأمريكية في الكيان الصهيوني إلى القدس، وجاء ذلك في اتصالات أجراها مع عدد من الرؤساء العرب؛ متجاهلًا تحذيرات الأوساط العربية والإسلامية والدولية من الإقدام على هذه الخطوة التي ستؤدي إلى تأجيج مشاعر الغضب لدى المسلمين.
وتأتي هذه الخطوة المنفردة برؤيتها الأحادية الجانب؛ في إطار ضم القدس الشريف إلى الكيان الصهيوني، واستخفاف الولايات المتحدة بمشاعر مليار ونصف مليار مسلم، وتثبت أن علاقات هذه الدولة مع دولة المنطقة مبنية على أساس الاستعلاء، وعدم الالتفات إلى مراعاة السياسات الخاصة لهذه الدول وظروف المنطقة، وتؤكد استمرار النهج الأمريكي الراعي للكيان الغاصب منذ وعد بلفور المشؤوم وحتى وقتنا الحاضر.
إن هذه الخطوة تعد انقلابًا على قرار الأمم المتحدة الجائر نفسه، الذي قسم فلسطين إلى ثلاثة كيانات، وجعل القدس وبيت لحم والأراضي المجاورة لهما تحت الوصاية الدولية.
إن هذا القرار يستوجب من الشعوب المسلمة والعربية وقفة مشرفة تثبت للعالم أن القدس أرض عربية إسلامية لا يمكن التفريط بها بأي شكل من الأشكال، وأن هذه المحاولات البائسة في طمس هوية هذه المقدسات الإسلامية لابد لها من مواجهة تعيد الحقوق إلى أصحابها الشرعيين، وتجعل السلام حاضرًا في ربوع المنطقة التي تستهدفها هذه القرارات الظالمة.
وتدعو هيئة علماء المسلمين، الدول العربية والمسلمة إلى اتخاذ المواقف اللائقة بها والواجبة عليها في مثل هذه التحديات التي تواجه الأمة، وأن إبداء مشاعر الاستنكار الخجول وعدم الرضا لا تكفي في إيقاف التعنت والاستخفاف الأمريكي.
الأمانة العامة
18/ ربيع الأول/ 1439 هـ
6/12/2017 م



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا