>

هيئة علماء المسلمين: القوّات الحكومية قتلت واعتقلت (914) شخصًا في أكثر من سبعين حملة معلنة خلال شهر أيار المنصرم

هيئة علماء المسلمين: القوّات الحكومية قتلت واعتقلت (914) شخصًا في أكثر من سبعين حملة معلنة خلال شهر أيار المنصرم

أظهرت إحصائية جديدة أعدَّها قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين بشأن حملات الدهم والاعتقال التي طالت المواطنين العراقيين؛ اعتقال القوّات الحكومية (898) مواطنًا في (73) حملة معلنة رصدها القسم خلال شهر أيّار المنصرم، فضلًا عن (16) حالة قتل رافقت تلك الحملات.

وأوضح بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الثلاثاء؛ أن حملات الدهم والاعتقال توزعت على (11) محافظة من محافظات العراق، ونال عدد من المحافظات النصيب الأكبر من هذه الاعتقالات التعسفية؛ حيث جاءت محافظة ميسان بالمرتبة الأولى بـ(333) معتقلًا، وحلت محافظة نينوى بالمرتبة الثانية مع (185) معتقلًا، وكانت محافظة واسط بالمرتبة الثالثة بـواقع (153) معتقلًا، ومحافظة ديالى بـ(133) معتقلًا، والعاصمة بغداد بـ(49) معتقلًا، ومحافظة بابل بـ(15) معتقلًا، ومحافظة النجف بـ(10) معتقلين، ومحافظتا الأنبار وذي قار بـ(8) معتقلين لكل منهما، ومحافظة المثنى بـ(3) معتقلين، ومحافظة صلاح الدين بمعتقل واحد.

ونبّه البيان إلى أن هذا الإحصاء يقتصر على المعلن من بيانات وزارتي الداخلية والدفاع الحاليتين؛ ولا يشمل الاعتقالات التي تقوم بها وزارة ما يسمى (الأمن الوطني)، ومكاتب ما يسمى مكافحة (الإرهاب)، أو تلك التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية، مبينًا أنها اعتقالات نوعية يجري التكتم عليها عادة.

وأضاف البيان بأن الإحصاء لم يشل الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها عناصر الصحوات، وحملات الاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة (البيشمركة) و(الأسايش) و(الباراستن) و(الزانياري).. وغيرها في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، فضلًا عن الاعتقالات التي تشنها هذه الأجهزة في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك.

وأكدت الهيئة في ختام بيانها أنها إذ تحصي هذه الأعداد الكبيرة من المعتقلين في بداية كل شهر في حملات ظالمة؛ فقد تحوّل العراق بسببها إلى سجن كبير تُرتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية؛ محملة تحمّل الحكومة الحالية المسؤولية المباشرة عنها.

وطالبت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها، فضلًا عن إطلاق سراح جميع المعتقلين.





بيان رقم (1329)المتعلق بحملات الدهم والاعتقال التي طالت (898) مواطنًا في شهر أيّار 2018

أصدرت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين، بيانًا بخصوص حملات الدهم والاعتقال التي طالت الموطنين العراقيين في شهر أيار/مايو 2018، وفيما يأتي نص البيان:



بيان رقم (1329)

المتعلق بحملات الدهم والاعتقال التي طالت (898) مواطنًا

في شهر أيّار 2018



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

ففي إحصائية جديدة أعدَّها قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين بشأن حملات الدهم والاعتقال التي طالت المواطنين العراقيين خلال شهر أيّار المنصرم؛ رصد القسم (73) حملة معلنة؛ نتج عنها اعتقال (898) مواطنًا، فضلاً عن (16) حالة قتل رافقت تلك الحملات.

وقد توزعت حملات الدهم والاعتقال على (11) محافظة من محافظات العراق، ونال عدد من المحافظات النصيب الأكبر من الاعتقالات التعسفية؛ حيث جاءت محافظة ميسان بالمرتبة الأولى بـ(333) معتقلًا، وحلت محافظة نينوى بالمرتبة الثانية مع (185) معتقلًا، وكانت محافظة واسط بالمرتبة الثالثة بـواقع (153) معتقلًا، ومحافظة ديالى بـ(133) معتقلًا، والعاصمة بغداد بـ(49) معتقلًا، ومحافظة بابل بـ(15) معتقلًا، ومحافظة النجف بـ(10) معتقلين، ومحافظتا الأنبار وذي قار بـ(8) معتقلين لكل منهما، ومحافظة المثنى بـ(3) معتقلين، ومحافظة صلاح الدين بمعتقل واحد.

ويقتصر هذا الإحصاء على المعلن من بيانات وزارتي الداخلية والدفاع الحاليتين؛ ولا يشمل الإحصاء الاعتقالات التي تقوم بها وزارة ما يسمى (الأمن الوطني)، ومكاتب ما يسمى مكافحة (الإرهاب)، أو تلك التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية، وهي اعتقالات نوعية يجري التكتم عليها عادة. وكذلك لم يشتمل الإحصاء الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها عناصر الصحوات، وحملات الاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة (البيشمركة) و(الأسايش) و(الباراستن) و(الزانياري).. وغيرها في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، فضلًا عن الاعتقالات التي تشنها هذه الأجهزة في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك.

إن هيئة علماء المسلمين إذ تحصي هذه الأعداد الكبيرة من المعتقلين في بداية كل شهر في حملات ظالمة حولت العراق وبشهادة العالم أجمع إلى سجن كبير تُرتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية؛ فإنها تحمّل الحكومة الحالية المسؤولية المباشرة عنها، وتطالب الهيئة بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء، كما تطالب الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها.





الأمانة العامة

20 رمضان 1439 هـ

5/6/2018 م



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا