>

نيكي هايلي : سأقف ولو لوحدي للتعبير عن موقف أمريكا من القدس

نيكي هايلي : سأقف ولو لوحدي للتعبير عن موقف أمريكا من القدس


خصصت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، مداخلتها المقتضبة، الثلاثاء، مع الصحافة المعتمدة بمقر الأمم المتحدة حول ثلاث قضايا أساسية: دعم الشعب الإيراني في مطالبه العادلة في الحرية والعدالة وتشديد العقوبات على كوريا الشمالية، والإرهاب وتخفيض المساعدات عن باكستان بسبب إيواء الإرهابيين.

وبدأت ملاحظاتها بقراءة بعض الشعارات التي رددها المتظاهرون الإيرانيون مطالبين بالتخلي عن سوريا وغزة والتركيز على إيران. وقالت إنها ستدعو في القريب العاجل إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع في إيران ووعدت “أننا لن نتخلى عن الشعب الإيراني كما فعل المجتمع الدولي عام 2009 عندما خذل الشعب الإيراني”.

وأضافت “الأمم المتحدة يجب أن تقول شيئا. وسندعو إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن في الأيام القليلة القادمة وكذلك مجلس حقوق الإنسان. كل الأحرار يجب أن يرفعوا أصواتهم دعما للشعب الإيراني وحقه في الحرية”.

وقالت إن بلادها ستخفض المساعدات لباكستان لأنها تأوي جماعات إرهابية تستهدف القوات الأمريكية في أفغانستان وليس عقابا على تصويتها في الجمعية العامة حول القدس “ولكننا لن ننسى ذلك التصويت أيضا”. وأعلنت أنها ستستقبل الدول التي صوتت ضد القرار أو امتنعت عن التصويت أو تغيبت لحفلة عشاء مساء الأربعاء، مؤكدة أن المساعدات لبعض الدول ستخضع للمراجعة حسب مواقفهم من سياسات الولايات المتحدة.

وردا على سؤالين لـ”القدس العربي”حول انتصار السفيرة لمطالب الشعب الإيراني في الحرية والكرامة كما قالت بينما لا تأخذ نفس الموقف من حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وحيث يخضع لاحتلال عنيف منذ أكثر من خمسين سنة ( أليس ذلك نوعا من إزدواجية المعايير)، وسؤال آخر حول ما إذا ما كانت تعتقد السفيرة أنها تقف إلى الجانب الصحيح من التاريخ عندما تجد نفسها وحيدة في مجلس الأمن أمام 14 دولة وفي الجمعية العامة لا تجد حولها إلا حفنة صغيرة من الدول مثل ناورو وبالاو، فكيف تعتقد أنها في الجانب الصحيح لمجرى التاريخ أمام هذه العزلة الشاملة؟

ردت هايلي قائلة: “أقف فخورة بموقفي حتى لو كنت لوحدي معبرا عن موقف الشعب الأمريكي الذي يريد أن يرى سفارته تنتقل إلى القدس وسنتابع تنفيذ هذا القرار. وفي نفس الوقت نريد متابعة عملية السلام. وعلى الفلسطينيين أن يظهروا إرادة في العودة إلى طاولة المفاوضات. وإلى هذه اللحظة لم يتقدموا نحو طاولة المفاوضات ولكنهم يطلبون المساعدات. وأقول إن المساعدات لن تذهب إليهم إلا إذا تأكدنا أنهم قادمون إلى المفاوضات لاستئناف عملية السلام”.

وردا على سؤال حول تمويل وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قالت السفيرة الأمريكية: “كما قال الرئيس بأن الولايات المتحدة ستوقف ضخ مزيد من الأموال إلا إذا عاد الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات وكما شاهدنا في قرار الجمعية العامة فهم لا يساعدوا في عملية السلام وإذا لم يحدث تقدم في عملية السلام بعودة الفلسطينيين فإن المساعدات ستتوقف”.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا