>

موسكو تعتبر مطالبة إسرائيل بإخراج القوات الإيرانية من سوريا “غير واقعي”.. واتفاق بين الدول الضامنة لتبادل محدود للمحتجزين بين النظام والمعارضة السورية

موسكو تعتبر مطالبة إسرائيل بإخراج القوات الإيرانية من سوريا “غير واقعي”.. واتفاق بين الدول الضامنة لتبادل محدود للمحتجزين بين النظام والمعارضة السورية

القدس المحتلة- سوتشي- (وكالات): أعلن السفير الروسي في إسرائيل اناتولي فيكتوروف، أن طلب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو المتكرر بضرورة اخراج القوات الايرانية وحلفائها من سوريا هو مطلب “غير واقعي”.
وقال السفير الروسي في حديث الى شبكة التلفزيون الإسرائيلية العاشرة “إن الإيرانيين يقومون بدور مهم جدا جدا في اطار جهودنا المشتركة للقضاء على الارهابيين في سوريا. لذلك فاننا نعتبر في المرحلة الحالية أن الطلب الإسرائيلي بطرد القوات الأجنبية من سوريا أمر غير واقعي”.
وتابع السفير الروسي “ان الوجود الإيراني في سوريا مشروع تماما طبقا لمبادئ الأمم المتحدة”.
وردا على سؤال حول امكانية أن تقوم موسكو بطرد الإيرانيين من سوريا قال السفير الروسي “كلا لا يمكنننا ان نجبرهم على ذلك”.
وردا على سؤال حول الموقف الروسي من الغارات الجوية التي تنسب لإسرائيل في سوريا والتي تستهدف مواقع ايرانية او اهدافا لحلفاء لطهران مثل حزب الله، قال السفير الروسي “نحن لا نوافق على كل استخدام للقوة من قبل الحكومة الاسرائيلية”.
وتابع “الا اننا لا نستطيع اقناع اسرائيل بالتصرف بهذه الطريقة او تلك. الامر لا يعود لروسيا لاعطاء الحرية لاسرائيل للقيام بهذا الامر او ذاك، او منعها من ذلك”.
وسبق أن طالب نتنياهو مرارا خلال الاشهر القليلة الماضية بسحب ايران من سوريا.
والمعلوم أن إسرائيل قصفت مرات عدة قوافل سلاح تؤكد انها كانت مرسلة لحزب الله في سوريا.
ومن جهة أخرى، أفادت مصادر مطلعة على اجتماع سوتشي حول سوريا، الاثنين، أن الدول الضامنة اتفقت على “مشروع تجريبي” يتضمن تبادلا لعدد محدود من المحتجزين من النظام والمعارضة، ضمن إجراءات بناء الثقة بين الطرفين.
واختتمت مساء الاثنين، الاجتماعات التقنية الثنائية والثلاثية للقاء سوتشي حول سوريا بصيغة اجتماعات أستانة، بلقاء ثلاثي ختامي بين الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران، على أن تستكمل المشاورات واللقاءات الثلاثاء.
وبحسب مصادر مطلعة على المفاوضات، فإنه جرى التوافق بين الدول الضامنة على تنفيذ “مشروع تجريبي” ضمن جهود بناء الثقة بين النظام والمعارضة السورية، تقضي بتبادل مجموعة صغيرة من المحتجزين من الطرفين.
وأضافت المعلومات أنه خلال الاجتماع الرابع لمجموعة العمل الخاصة بالمعتقلين في وقت سابق من اليوم، اتفق الضامنون على ما أسموه “المشروع التجريبي”، والذي يتضمن تبادل عدد محدود من المحتجزين بين النظام والمعارضة.
ولم يتقرر بعد عدد المحتجزين الذين سيتم تبادلهم، ضمن إجراءات بناء الثقة، فضلا عن عدم إقرار الأماكن التي ستجري بها عملية التبادل هذه.
وتتواصل اجتماعات اللقاء غدا الثلاثاء بين الدول الضامنة والوفود المشاركة، حيث سيتم إجراء اجتماع رباعي يضم الدول الضامنة مع الأمم المتحدة، ويعقبها لقاء ثلاثي للدول الضامنة لإقرار البيان الختامي.
كما ينتظر أن يلتقي وفد المعارضة مع الوفد الروسي، وعقب استكمال اللقاءات، سيتم الانتقال إلى الجلسة الرسمية الرئيسية، لتلاوة البيان الختامي، ويتوقع أن تكون في ساعات العصر أو المساء.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا