>

مناظرات الملالي الانتخابية جزء من المهزلة المثيرة للسخرية يؤديها الملالي - المناظرة الثالثة كما يراها محمد محدثين

مناظرات الملالي الانتخابية جزء من المهزلة المثيرة للسخرية يؤديها الملالي
** المناظرة الثالثة كما يراها محمد محدثين
** الملالي جالسون على برميل بارود وقد اشتعل من مدة
متابعة - صافي الياسري
وهذه المناظرة كما راى عموم المتابعين لتفاصيل مهزلة الانتخابات كشفت ان نظام الملالي غارق برمته في مستنقع الفساد
وانه ويمكن فقط من خلال اسقاط النظام وجميع أجنحته القضاء على الفساد ،ولا حل اخر .
وفي تحليله للمناظرة الثالثة قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيد محمد محدثين في تصريح صحفي حول آخر وثالث مناظرة لمرشحي مسرحية الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي:
ان آخر و ثالث مناظرة لمرشحي مسرحية الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي تثبت قبل كل شيء أن النظام برمته وكل أجنحته وزمره وكل أزلامه غارقون في أعمال الفساد والاختلاس والنهب وأن هذا الفساد المتفشي الذي هو عامل مهم في تفاقم الفقر والتضخم والركود والبطالة يزداد تدهورا. والطريق الوحيد للقضاء على هذا الفساد يكمن في اسقاط النظام وجميع زمره وأجنحته فقط. وباعتراف جميع مرشحي النظام من الجناحين فان رأس خيط جميع الاختلاسات والسرقات الكبيرة إمّا بيد جناح خامنئي والحرس الثوري أو بيد حكومة روحاني وزمرته. وتم الكشف عن دخول 25 مليار دولار من السلع المهربة من قبل الجهات الحكومية الى البلد الأمر الذي تسبب في توسيع نطاق البطالة.
كما أثبتت المناظرة أنه لا أحد من أجنحة النظام يمتلك حلا للآزمات السياسية والاقتصادية والدولية العميقة للنظام. فهذا النظام هو في طريق مسدود. الواقع ان النظام ومهما كانت نتيجة الانتخابات سيخرج أضعف وأكثر تأزما ويدخل مرحلته النهائية.
ان المرشحين وخشية الانتفاضة الجماهيرية وبأمر من خامنئي لم يتطرقوا الى المسائل الأساسية منها انتهاكات ممنهجة لحقوق الانسان والاعدامات الجماعية ومجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 وتدخلات النظام المميتة في سوريا والعراق واليمن والبحرين والنفقات الاقتصادية الفلكية للبلاد وأعمال السرقات والاختلاسات المحددة التي ارتكبها قادة النظام ومشاريعه النووية. كما انهم لزموا الصمت حيال التمويل العسكري والأمني الهائل جدا.
وكان خامنئي قد حذر يوم 10 أيار من انه « لو تم في الإنتخابات خرق القانون وجرت ممارسات سيئة ... فان الإنتخابات ستعود بالضرر علينا... لو أراد أحد القيام في الإنتخابات خلافًا لأمن البلاد فمن المؤكد انه سيتلقى صفعة قاسية». مضيفًا « أن واحدًا من أهم أهداف أو ربما أهم هدف العدو في الآمد القصير هو زعزعة أمن البلاد وخلق الفوضى والفتنة فيها... لكن هدف الأعداء طويل الأمد يتمثل في القضاء على اساس النظام». وقصده من العدو ليس إلا الشعب الضائق ذرعًا ومقاومتهم.
ومن ناحية أخرى خاطب أحد التابعين لجناح خامنئي قادة النظام قائلا «انكم جالسون على برميل بارود حيث اشتعل منذ مدة... اني أخوّفكم من جيوش مليئة بمشاعر الغضب والحقد خلف بوابات مدنكم... من ملايين الشباب والشيوخ والأطفال المحبطين والمتضررين. واعلموا أنكم لن تجدوا فرصة الهروب وقتما تأتي العاصفة. عندئذ كل الطرق تصبح مغلقة... حتى لا تستطيعون الوصول إلى درج الطائرة رغم أن الشاه قد وصل...».




شارك اصدقائك


اقرأ أيضا